في قصة تحمل في طياتها كل سمات الروايات العاطفية، وقعت أميرة بحرينية تبلغ من العمر 18 عاما في غرام شخص عادي وهربت معه سرا تاركة وراءها حياة العز التي تعودت عليها.
لكن قصة الحب هذه اصطدمت بمصاعب قانونية وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى نزاع دولي.
فالأميرة مريم آل خليفة بطلة هذه القصة تكافح الآن من أجل البقاء في الولايات المتحدة مع الجندي الأميركي الذي تزوجته، ووفق للبي.بي. سي فسوف تمثل في السابع عشر من الشهر الجاري أمام محكمة في بلدة سان دييغو بولاية كاليفورنيا ستنظر في طلب اللجوء السياسي الذي تقدمت به.
تقول مريم إنها تخاف انتقام أهلها منها في حالة عودتها إلى البحرين، لكن وزارة الخارجية الأمريكية مصرة على إعادتها إلى بلدها فالولايات المتحدة تعتبر البحرين بلدا حليفا لا تريد فقدانه.
وكانت مريم قد تزوجت من الجندي جيسون جونسون في مدينة لاس فيجاس في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وذلك في غضون اسبوعين من وصولها إلى الولايات المتحدة، ولا يعتبر الزواج مبررا كافيا للسماح لها بالإقامة في الولايات المتحدة.
وكان جونسون، وهو ابن سائق شاحنة، قد ساعد مريم على الهرب من البحرين، وذلك بتزويدها ببذلة عسكرية أميركية وبوثائق مزورة.
التقت الأميرة بالجندي للمرة الأولى في مجمع تجاري بالبحرين، حيث كان جونسون يخدم في وحدة أمريكية لمكافحة الإرهاب.
استمرت قصة الحب بينهما لأشهر عديدة لم تخبر مريم حبيبها أثناءها بأن والدها هو ابن عم أمير البلاد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.
تقول مريم، التي تبلغ من العمر الآن 19 عاما، إنها اقترفت أكبر ذنب ممكن، وذلك بوقوعها في غرام شخص غير مسلم. والأسوأ من ذلك أن الشخص المذكور أميركي الجنسية.
وقد أخبر جونسون صحيفة لوس أنجيليس تايمز بأن مريم قد أهانت العائلة البحرينية المالكة التي قد تنتقم منها إذا ما عادت إلى البحرين.
لكن مسؤولين بحرينيين يقولون إن مريم يمكنها العودة إلى البلد بشكل طبيعي.
وقال دبلوماسي بحريني في واشنطن إن أسرة مريم تحبها جدا، ولن يحصل لها أي شئ . فالأمر عائلي بحت ولا يتعلق بالأسرة المالكة—(البوابة)