طالب عضو الكنيست إريه إلدار من "الإتحاد الوطني" السلطات الإسرائيلية بإعتقال أبو مازن فور دخوله إلى إسرائيل وذلك بسبب مواقف محمود عباس من النازية.
وقال المسؤول الاسرائيلي ان عباس أنكر عدد القتلى اليهود وقال أنها ليست 6 ملايين.
وأضاف: "أن إنكار الستة ملايين هو مخالفة ضد القانون الإسرائيلي وعقابها 5 سنوات في السجن".
أما دافيد أزولاي من شاس فقد ناشد شارون بعدم الإلتقاء مع أبو مازن بسبب مواقفه المؤيدة لقتل المستوطنين.
من جهته, وصف النائب أحمد الطيبي في نفس النقاش الذي جرى خصيصاً في الكنيست هذه الأصوات بأنها "ترتجف خوفاً من أي عملية سلمية أو تفاوضية مشككاً بنوايا شارون التقدّم بشكل جدي في عملية التسوية".
وقال رئيس الحركة العربية للتغيير "أن تعيين رئيس وزراء فلسطيني هو قضية داخلية فلسطينية وعليكم عدم التدّخل فيها—(البوابة)