أعراض مرض حرب الخليج ليست منتشرة بين الجنود الفرنسيين

تاريخ النشر: 23 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت السلطات الفرنسية امس الخميس أن أعراض ما يسمى بمرض ‏ ‏(حرب الخليج) ليست منتشرة بين جنودها الذين شاركوا في حرب الخليج عام 1991.‏ ‏  

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان فرانسوا بيرو قوله ردا ‏على ادعاءات أطلقها جندي فرنسي سابق قال أن خدمته خلال الحرب آثرت سلبا على صحته.‏ ‏  

واضاف أن الجهات الفرنسية تبقى على استعداد لفحص أي جندي يتقدم بشكوى في هذا ‏ ‏الصدد لمعرفة درجة الإصابة في حال تشخيص المرض الذي يطلق عليه مرض حرب الخليج.‏ ‏  

واشار إلى عدم وجود عدد كبير من الشكاوى بالإصابة بأعراض المرض بين القوات ‏ ‏الفرنسية التي شاركت في حرب التحرير.‏ ‏  

يذكر أن أعراض مرضية غريبة انتشرت بين عدد من الجنود الأمريكيين ممن شاركوا في ‏الحرب وقد أطلق عليها أعراض مرض حرب الخليج لعدم وجود ‏ ‏تشخيص طبي محدد للإعراض .‏ ‏  

واختلفت التفسيرات التي حاولت تشخيص المرض فهناك من يرجعه إلى تعرض الجنود ‏ ‏المصابين به لمواد كيماوية قد يكون العراق أطلقها خلال الحرب وهو احتمال مستبعد ‏ ‏ويعتقد البعض الأخر بان يكون طلاء بعض القذائف الأمريكية بمادة يدخل اليورانيوم ‏غير المشع في صنعها لتحسين دقة إصابتها للأهداف خلف الإصابة بالأعراض.‏ ‏  

وعلاوة عن ذلك ذكرت بعض المصادر الطبية أن مصلا واقيا من التعرض للأسلحة ‏ ‏البيولوجية طعمت القوات الأمريكية جنودها به قد يكون سبب الأعراض—(البوابة).