توصلت دراسة بريطانية إلى أن الأساليب الحديثة لفحص سرطان الصدر واستخدام العلاج الطبي المتطور أدت إلى تراجع معدلات الإصابة بالمرض وأنقذت حياة الف امرأة تموت سنويا في بريطانيا متأثرة به.
وذكرت الدراسة أن معدل الوفيات بين عامي 1990 و1998 بسبب سرطان الصدر بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 55 و69 عاما انخفض بنسبة 21 في المائة، إلا أنه لم يتم التوصل بعد إلى تخفيض معدل وفيات المصابات بهذا المرض إلى 25 في المائة وهي النسبة التي كان يتوقعها الأطباء بعد الانتهاء من البرنامج القومي لفحص الصدر عام 1988.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن الأخصائي بعلم الأوبئة في معهد أبحاث السرطان البريطاني الدكتور روجر بلانكس والذي أشرف على تلك الدراسة قوله "أننا بصدد دراسة التوصل إلى التأثير الإيجابي لفحص المرض على معدل وفياته".
وأضاف أن استخدام أساليب العلاج المتطور واللجوء إلى دواء "تاموكسيفين" والعلاج الكيميائي وزيادة الوعي بسرطان الصدر الذي دفع النساء إلى اكتشاف المرض في مراحله المبكرة وبالتالي تلقي العلاج فى بداية الإصابة، كل تلك الأمور كان لها الفضل في خفض الوفيات بنسبة 15 في المائة.
يذكر أن النساء في انجلترا اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50 و64 عاما يجرين فحص الصدر بشكل دوري كل ثلاث سنوات – (البوابة).
