عمان – خالد ابو الخير
خلصت دراسة حديثة الى أن جميع رؤساء حكومات إسرائيل انتهوا نهايات مأساوية .
وبينت الدراسة التي أعدتها دائرة المطبوعات والنشر الأردنية ، وحملت عنوان " رؤساء حكومات إسرائيل والأزمات المحتومة " وتناولت فيها 29 حكومة إسرائيلية منذ عام 1948تعاقب على رئاستها 11 رئيس وزراء، إلى أن نهايات الرؤساء العشرة السابقين كانت مأساوية فقد سقط كل واحد منهم في فضيحة شخصية أو أزمة سياسية : ف "بن غوريون" قضى سنوات عديدة معتزلاً في صحراء النقب وكان شعاره لفترة " لا تبك .. ولكن اتبعني إلى الصحراء" .و"موشي شاريت" ترك السياسة واعتزل في بيته نتيجة صدامه مع المؤسسة الأمنية . ومات "ليفي شكول" في مكتبه قهراً بسبب وزير دفاعه آنذاك موشي ديان، و"غولد مائير" قدمت استقالتها بسبب حالة الهياج العام ضدها لتقصيرها في حرب تشرين الاول/اكتوبر 1973 . و"مناحيم بيغن" مات بمنزله مصاباً باكتئاب حاد بسبب استدراج شارون له الى حرب لبنان .و"اسحق رابين" أقيل أولاً عام 1974 بسبب فضيحة مالية وعاد إلى الحكم عام 1992 ليغتاله أحد المتطرفين اليهود .واسحق شامير أخرجه خصومه من الحكم ورفاقه من الحزب، أما "بنيامين نتنياهو" فقد اخرج من الحكم عنوة وباراك أسقطته الانتفاضة كورقة خريفية في يوم عاصف .
وفي محاولة من الباحثين الذين اعدوا هذه الدراسة لإيجاد تفسير معقول لهذه الظاهرة الجديرة بالاهتمام ، خلصوا الى أن اسبابها تكمن في استمرار تفاعل الحياة السياسية في إسرائيل في ظل غياب دستور، إضافة إلى تركيبة المجتمع الإسرائيلي التي من شأنها أن تعزز التشقق والاختلاف داخله كونه مجتمع قائم أساساً على مستوطنين من مختلف أقطار الأرض من أجناس وثقافات متنوعة يفتقد للتجانس والخصوصية—(البوابة)
