أسامة الباز لـ''البوابة'' :طلب إسرائيل اعتقال عدد من الفلسطينيين بعينهم أمر غير معقول

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

القاهرة - الشرق برس  

من محمد امين  

خاص - لـ"البوابة" 

أكد الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري ان ما يقوم‌ به الإسرائيليون ضد الفلسطينيين لا يمكن ان يوصف الا بإرهاب الدولة لان الدولة الإسرائيلية هي التي تقوم بهذه العمليات0 

واوضح ان الاميركيين بذلوا جهودا غير ان هناك عوامل عدة تجعل تحرك المجتمع الدولي مشلولا وغير مؤثر بالدرجة الكافية لتغيير موقف اسرائيل‌0  

وقال الباز في تصريحات لـ"البوابة" إن الإسرائيليين يغالون مائة في المائة في استخدام العنف ضد الفلسطينيين كما لو كانوا يريدون إرهاب الشعب الفلسطيني في نفس الوقت الذي لا يكفون فيه عن اتهام الفلسطينيين بالارهاب0  

ولفت الى ان الحكومة الإسرائيلية الآن امام اختبار محدد يتعلق بكيفية التصرف بعد ايفاد وزير الخارجية المصري احمد ماهر ولقائه مع رئيس‌ الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون ووزير خارجيته شيمون بيريز ووزير الحرب بنيامين بن اليعازر0  

وفى رده على سؤال وصف الدكتور أسامة الباز طلب إسرائيل اعتقال عدد من الفلسطينيين ذوى توجهات سياسية معينة بأنه امر غير معقول وقال انه بالتالي من حق الفلسطينيين ان يطلبوا من اسرائيل ان يجمعوا كوادر الجيش الإسرائيلي وعصابات وقطعان المستوطنين الذين يحملون السلاح ويحاولون القيام بعمليات إرهاب للشعب الفلسطينى.  

واضاف انه يتعين دعم معسكر السلام في إسرائيل حتى لا يعتقد الشعب الإسرائيلي ان الفلسطينيين والعرب عموما يستهدفون القضاء على إسرائيل، مشيرا إلى انه إذا حدث هذا فان المجتمع الإسرائيلي ككل سيتجه إلى دعم التوجهات المتطرفة التي يستخدمها الساسة ومنهم شارون لاضعاف اليسار المنادى بالسلام‌.  

وبين الباز ان السلطة الفلسطينية هي التي تقر محاكمة مواطنيها وانه‌ لا حق لإسرائيل في هذا الامر، مؤكدا ان حركة حماس أو الجهاد هي من حركات التحرر الوطني ولها هدف مشروع هو إنهاء الاحتلال مثل كل الشعوب0 

ولفت الى انه بعد تصريحات الرئيس الأميركي جورج بوش الابن فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية وانهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف النشاط الاستيطاني اصبح الموقف الأميركي منسجما مع الموقف الفلسطيني الى حد كبير معربا عن أمله في ان يشعر الشعب الإسرائيلي وليس فقط الحكومة أن من‌ صالحه انتهاز هذه الفرصة والتماشي مع عملية السلام والا فانه سيندم اشد الندم على ضياعها—(البوابة)