أسئلة اغتيال مغنية

تاريخ النشر: 13 فبراير 2008 - 06:39 GMT

ترك اغتيال القيادي العسكري في حزب الله عماد مغنية في سوريا جملة من التساؤلات التي نتمنى أن تلقى اجابة:

هل سوريا مخترقة لهذه الدرجة؟ خصوصا وان عملية الاغتيال تلت اغتيال مسؤول في حركة حماس في دمشق ايضا هو عز الدين خليل، في ايلول/ سبتمبر 2004.

سوريا التي يوجد بها 17 جهازا أمنيا لم تتمكن من القاء القبض على مغتالي عز الدين خليل وسيكون فيما يبدو، من الصعب عليها ان تلقي القبض على مغتالي مغنية.

اليس غريبا أن دولة كسوريا بكل هذه الاجهزة الامنية التي تصل مخصصاتها مبلغا كبيرا جدا من ميزانية الدولة تعجز عن حماية من هم على اراضيها؟ ويفر الفاعلون؟

ومن الاسئلة ايضا كيف عرفت المخابرات التي اغتالته، والارجح انها الاسرائيلية ، بمكانه وتحركاته واستطاعت تنفيذ الاغتيال بهذه الدقة؟

ومن الاسئلة ايضا هل تحولت سوريا، الى ساحة لعمل المخابرات المعادية تشبه الساحة اللبنانية في عقد السبعينات، في غفلة من اجهزتها اياها، ومع الاختلاف بين الوضع السوري واللبناني؟

ومن الاسئلة الخطيرة: كيف تزامن اغتيال مغنية مع ذكرى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري الذي يحل غدا.. وكيف سيتعامل اللبنانيون مع هذين الحدثين، وهل سينفجر الوضع الذي هو اصلا قابل للانفجار؟.

قلنا انها مجرد اسئلة.. اذا شتئم لا تعيروها طويل بال!

 

فارس كرامة