أرويو أجرت مباحثات مع مهاتير ووقعت اتفاق سلام مع مورو

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كما كان متوقعاً تم في كوالالمبور أمس توقيع اتفاق رسمي لوقف اطلاق النار بين جبهة مورو الإسلامية والسلطات الفلبينية يضع حداً لثلاثة عقود من القتال في جزيرة مينداناو، بالتزامن مع بدء زيارة رئيسة الفلبين جلوريا آرويو لماليزيا.  

فقد جرى توقيع الاتفاق بين جبهة مورو ومانيلا بحضور وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار في مركز بوتراجايا الاداري حيث كانت تجري آرويو التي تقوم بزيارة إلى ماليزيا تستغرق ثلاثة أيام، محادثات مع رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد.  

ووقعت جبهة مورو الاسلامية للتحرير ايضا ميثاق وحدة مع جبهة مورو للتحرير الوطني، وهي مجموعة انفصالية اخرى، بغية اعادة السلم الاهلي الى جنوب الفلبين حيث تعيش الاقلية المسلمة في البلاد وحيث تقاتل جبهة مورو الاسلامية للتحرير منذ عقود عدة لاقامة دولة اسلامية.  

وقال جيسوس دوريزا كبير مفاوضي الحكومة الفلبينية للصحفيين بعد مراسم التوقيع «نأمل ان يسكت الاتفاق اصوات المدافع ويوقف القتال على ارض المعركة». وتم تقديم الوثائق الى الرئيسة الفلبينية الزائرة في الوقت الذي كانت تقابل فيه رئيس الوزراء الماليزي.والاتفاق يعني ان الجماعة الاسلامية المنظمة الوحيدة التي لا تزال تقاتل في جنوب الفلبين هي جماعة ابو سياف التي تحتجز حاليا 21 رهينة ومن بينهم مبشران امريكيان. وتقول الجماعة انها اعدمت امريكيا ثالثا الا انه لم يكن هناك تأكيد مستقل لموته.  

وفي اعقاب توقيع اتفاق وقف اطلاق النار، التقى دوريزا وممثلو جبهة مورو مهاتير محمد وآرويو لفترة قصيرة. وقال دوريزا ان الرئيسة الفلبينية هنأتهم، معربة عن املها في انماء مينداناو. وتم التوصل لهذا الاتفاق بعد مفاوضات بين الجانبين استمرت عدة أسابيع في ماليزيا، وتم التوصل لاتفاق مبدئي في ليبيا وقعه الجانبان بعد أيام من المفاوضات.  

وبدأت آرويو أمس زيارة رسمية لماليزيا تستغرق ثلاثة أيام هي الأولى التي تقوم بها للخارج منذ وصولها للسلطة في يناير الماضي.