أرباب صناعة الملابس في بور سعيد يخشون احتضارها

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ابدى ارباب صناعة الملابس الجاهزة في مدينة بور سعيد في مصر اليوم الاثنين خشيتهم ازاء احتضارها بعد المصادقة على الاتفاق التجاري الحر بين الاردن والولايات المتحدة. 

وقال رئيس جميعة مستثمري بور سعيد اللواء احمد سرحان ان صناعة الملابس باتت مهددة "بعد اعفاء الولايات المتحدة، وهي من اهم اسواق هذا النوع من المنتجات المصرية، الاردن واسرائيل من الرسوم والضرائب". 

ووقع الاردن والولايات المتحدة في تشرين الاول/اكتوبر العام الماضي على اتفاق للتبادل التجاري الحر، هو الاول من نوعه بين واشنطن ودولة عربية، اقرها مجلس النواب الاميركي اواخر تموز/يوليو الماضي. 

وينص اتفاق التبادل الحر على الرفع التدريجي خلال عشر سنوات للعوائق التجارية والجمركية بين الولايات المتحدة والاردن. وابرمت الولايات المتحدة اتفاقا مماثلا مع ثلاث دول اخرى فقط هي المكسيك وكندا واسرائيل.  

واضاف سرحان ان ذلك "يعني خفض القيمة في هذه الدول عن مثيلاتها بنسب تتراوح بين 17 و 34% مما سيحول كافة الشركات المتعاملة مع مصر اليها ولن يعود امام المصانع المصرية الا وقف الانتاج وتشريد العمالة". 

لكنه اوضح ان احد الخيارات يكمن في "نقل المصانع الى الاردن او احدى الدول الافريقية الامر الذي يدرسه عدد من الصناعيين". 

واوضح سرحان ان عدد العاملين في قطاع الملابس الجاهزة في بور سعيد يبلغ حوالى 15 الف شخص في حين يبلغ حجم النشاط اكثر من 30 مليون جنيه (3،8 مليون دولار) شهريا—(أ.ف.ب)