أدت إلى مقتل 6 جنود وجرح السابع..كتائب القسام تتبنى عملية حاجز رام الله

تاريخ النشر: 19 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس مسؤولية عملية حاجز جيش الاحتلال في رام الله والتي ادت الى مقتل 6 جنود اصابة اخر بجروح . وقالت الكتائب ان منفذي العلمية وهم 3 فلسطينيين عادوا بسلام. 

وقالت الحركة في بيان تداولته وسائل الاعلام ان هذه العملية هي رد او دفعة حساب اولية على استهداف المروحيات الاسرائيلية للمقر الاعلامي للحركة شمالي قطاع غزة. 

وقالت الحكرة ان 3 من مجاهديها هاجموا الحاجز وامطروه بوابل من نيران اسلحتهم الرشاشة وبقنابل يديوية وانهم تمكنوا من الانسحاب بسلام بعدما اوقعوا خسائر جسيمة في صفوف جنود القوات الاسرائيلية. 

ولاحقا اعترفت اسرائيل بمقتل 6 جنود واصابة اخر بجروح . 

واعلنت كتائب القسام ايضا انها اطلقت 3 صواريخ "قسام-"2 على مستوطنات شمال غزة ضمن الرد على جرائم الاحتلال". 

وكانت كتائب العودة وشهداء الاقصى التابعتين لحركة فتح اعلنتا مسؤوليتهما عن العملية الفدائية التي وقعت على حاجز قرية عين عريك بالقرب من رام الله وكانت حصيلتها مصرع ستة جنود اسرائيليين واصابة سابع بجروح خطيرة.  

وقالت مصادر متطابقة ان فلسطيني اقتحم استراحة للجنود بالقرب من الحاجز وفتح النار عليهم ثم لاذا بالفرار.  

وقد وصلت المكان سيارات الأسعاف، وقوات كبيرة من الجيش، وتقوم وحدة الإسعاف بمعالجة المصابين في المكان، وتاتي هذه العملية بعد يوم من دموي من التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين راح ضحيته 12 شهيدا وتدمير عشرات المنازل وجرف عشرا الدونمات من الاراضي.  

وشيع الاف الفلسطينيين عشر من الشهداء الذين سقطوا بالرصاص والقذائف الاسرائيلية خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية في قطاع غزة بينما توعدوا "بالانتقام واستمرار الانتفاضة".  

وشارك اكثر من ستة الاف فلسطيني في تشييع اثنين من عناصر حركة حماس في مخيم جباليا للاجئين وردد المشيعون هتافات منها "الانتقام الانتقام يا كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)"و "الانتفاضة مستمرة حتى تحريرك يا فلسطين".  

وقال متحدث من نشطاء حماس وهو ملثم في كلمة اثناء التشييع "لن نهدا حتى ننتقم لدمائكم ايها الشهداء"مضيفا ان "كتائب القسام ستنتقم وسترد بشكل قاس وموجع".  

وفي رفح شييع اكثر من ثلاثة الاف فلسطيني المواطنة مريم البحابصة (36 عاما) وابنتها منى (14 عاما) اللتين استشهدتا في القصف المدفعي الذي نفذته مساء الاثنين الدبابات الاسرائيلية لمنازل فلسطينية في منطقة جيزان النجار شرق خان يونس وفقا لشهود عيان.  

كذلك شيع اكثر من الف فلسطيني عبد الوهاب النجار (19عاما)الذي  

استشهد في القصف نفسه.  

وانطلقت جنازة حاشدة اخرى لمحمد القصير الذي نفذ عملية قرب موقع كيسوفيم مساء الاثنين والتي قتل فيها ثلاثة اسرائيليين هم جنديان ومستوطنة .  

وشارك في الجنازة عشرات المسلحين من عناصر ونشطاء كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح التي تبنت العملية. واطلق المسلحون النار في الهواء فيما رفعوا اعلاما فلسطينية وصورا لشهداء الانتفاضة.  

وفي رفح ايضا شارك قرابة الفي فلسطيني في جنازة علي ابو ركبة (27 عاما) الذي استشهد برصاص الجيش الاسرائيلي قرب مفترق المطاحن قرب مدخل مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوب القطاع.  

وافادت المصادر الامنية الفلسطينية انه "تم تشييع الشهيد بعد تسليمه من الجانب الاسرائيلي الى الجانب الفلسطيني في جنازة شعبية حاشدة تعبر عن رفض العدوان الاسرائيلي".  

إلى ذلك صرحت مصادر أمنية فلسطينية أن الدبابات الإسرائيلية فتحت نيرانها على مواقع تابعة لقوات الأمن الفلسطينية شمال الضفة الغربية.  

وتفيد المصادر الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية اتلفت 150 دونما من الاراضي الزراعية في المنطقة وافادت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان اربعة صواريخ من طراز قسام صنعتها حركة حماس سقطت اليوم الثلاثاء في اسرائيل بالقرب من قطاع غزة، ولم تسفر عن جرحى.  

 

وبحسب الاذاعة، فان الصواريخ استهدفت مناطق يهودية تقع على بعد خمسة كيلومترات من قطاع غزة لكنها سقطت في حقل خال ولم تسفر عن اصابة احد.  

وقام جيش الاحتلال مستعينا بجرافات عسكرية ودبابات بتجريف مساحات واسعة من الاراضي الزراعية الفلسطينية جنوب قطاع غزة.  

وقالت المصادر نفسها لفرانس برس ان "الجرافات العسكرية الاسرائيلية برفقة دبابات احتلالية قامت بعملية تجريف واسعة في اراضي المواطنين المزروعة على جانبي الطريق في قرية وادي السلقا جنوب دير البلح".  

واشارت المصادر الى ان "عملية التجريف طالت قرابة مئتي دونم من الاراضي المزروعة خصوصا باشجار الزيتون واللوز اضافة الى تدمير منزلين في المنطقة نفسها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)