أحزاب مسيحية لبنانية تدين "المجازر البشعة" في الأراضي الفلسطينية

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دانت 3 أحزاب مسيحية لبنانية مناهضة للوجود الفلسطيني المسلح في لبنان، "المجازر البشعة" التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون ودعت المجتمع الدولي إلى وضع حد لها. 

وقال حزب "الوطنيين الأحرار" وحزب "القوات اللبنانية" المنحل و"التيار الوطني الحر" (بزعامة العماد ميشال عون) في بيان "ندين بشدة الاعتداءات التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون على يد الجيش الإسرائيلي، ونرى ان المواجهات الدامية، وخصوصا الصور التي بثتها محطات التلفزة لأطفال ونساء ورجال عزّل تلتهمهم آلة الموت الإسرائيلية، يجب ان تحرك مشاعر الرأي العام العالمي وضمير قادة الدول وتلزمهم اتخاذ مبادرة سريعة لوقف المجازر البشعة". 

وأوضح البيان ان "هذه المواجهات ذكرتنا بمآسينا التي تسببت بها الحروب المتعددة التي شنت على أرضنا واستهدفت وجودنا الحر في ظل تواطؤ شبه تام وسكوت مشبوه لا نزال نشكو منهما. من هنا تحذيرنا من بعض الممارسات والأصوات التي استغلت الحوادث الأخيرة لإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء على الساحة اللبنانية. إننا نرفع الصوت عاليا مطالبين بتحديد المسؤولية عن اندلاع المواجهة وإحالة من يثبت تورطهم فيها على المحاكمة، وإنزال أقصى العقوبات بهم ليكونوا عبرة لكل من يدفعه البغض والتطرف والتعصب إلى تهديد حياة الآخرين وسلامتهم واستباحة المحرمات والكرامات". 

واضاف البيان "نبدي دعمنا وتأييدنا للشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة وتعاطفنا مع أهالي الشهداء الذين سقطوا في المواجهات ونناشد المرجعيات الدولية الفاعلة بذل قصارى جهدها لوقف دورة العنف الحالية، وإعادة إطلاق المفاوضات على قاعدة الحقوق الفلسطينية والعربية المشروعة والمعترف بها، مما يؤدي إلى سلام عادل وشامل يسمح أخيرا لدول المنطقة وشعوبها بالعيش في سلام".  

وقد اتهمت هذه الأحزاب بإقامة علاقات مع اسرائيل خلال حرب لبنان (1975-1990) وهي تعارض أي نشاط فلسطيني مسلح فضلا عن توطين 367 ألف لاجئ فلسطيني مقيمين على الأرض اللبنانية. 

وتظاهر نحو 40 ألف فلسطيني ولبناني من أنصار حزب الله والأحزاب المؤيدة لسوريا، وغالبيتهم من الإسلاميين في بيروت وجنوب لبنان الثلاثاء—(ا.ف.ب)