أجاويد يلمح لامكانية إرسال قوات تركية إلى أفغانستان

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسطنبول – سوسن صلاح 

المح بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركي إلى احتمال إرسال قوات عسكرية إلى افغانستان في حالة شن حرب على أسامة بن لادن، مشيرا الى أنه من الممكن أن يتم اقرار ذلك في الجلسة الافتتاحية للبرلمان. 

جاءت تصريحات أجاويد خلال مقابلة صحفية لتلفزيون "سي إن إن" التركي أمس الأحد وردا على سؤال حول الدور التركي في عمليات الانتقام الأمريكي أشار أجاويد قائلا "هناك تعاون وثيق في العلاقات الأمنية والعسكرية بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ومن الطبيعي استخدام هذا التعاون ولكن بإطار محدود لمكافحة الإرهاب الذي يهدد العالم لهذا فمن الممكن أن نحتاج لاتخاذ بعض القرارات في البرلمان ولم يتحدد لحد الآن دور تركيا في العمليات، لكن ليس المهم ما نقوم به نحن وإنما الأهم ما سيقوم بعمله الأمريكان". 

وأضاف أجاويد بأن دور تركيا سيكون مهما وفعالا في الحرب المحتملة لكونها خبيرة في الكفاح ضد الإرهاب الذي عانت منه ولا زالت. 

وقال بأن المشاورات والتعاون بين وكالات المخابرات من أهم العوامل التي يجب مراعاتها قبل البدء بأي عمليات، مؤكدا على أهمية التعاون بين "الدول الأوروبية من أجل إنجاح هذه العمليات والقضاء على الإرهاب الذي أصبح يهدد البشرية". 

وأضاف قائلا "أن تركيا تقدمت على الدول التي قدمت دعما مصطنعا، وسنمد يدنا قدر المستطاع لها كما تم اتخاذ الاستعدادات اللازمة للهبوط والإقلاع الجماعي من قواعدنا العسكرية".  

وتابع أجاويد أنه ينبغي على أمريكا "تحديد موقفها تجاه أفغانستان بأسرع وقت ممكن لكي تستطيع الدول المتحالفة معها تحديد دورها أيضا" 

وردا على سؤال حول ما ذا كانت امريكا ستتخلى عن العمليات ضد أفغانستان في حال هرو بن لادن من هناك أكد أجاويد قائلا "من وجهة نظري فأنه من الضروري استمرار العمليات على أفغانستان ولكن بشكل دقيق جدا لأنه من الممكن أن لا تنجح القوات العسكرية التي تأتي من الخارج في التغلب على النظام الأفغاني الحالي الذي يعتبر وصمة عار في وجه الإنسانية كما أن قوات الطالبان تحاول السيطرة على البلاد وإزالة النظام المتحضر في البلاد وهذا يعتبر تهديدا كبير لدول آسيا الوسطى وبالنتيجة تهديد لتركيا أيضا لذا فمن الضروري القيام بهذه العمليات".  

على الصعيد نفسه، أشار أجاويد بأن جمهورية قبرص الجنوبية لا تشكل تهديدا لتركيا وقبرص الشمالية فقط وإنما تهديدا لشرق بحر الأبيض وجميع بلدان العالم وقال "بسبب أمواج الإرهاب الذي هز العالم بأسره فأن على الاتحاد الأوروبي أن يحذر من قبرص الجنوبية لأنه من الواضح أن كل الاختلاسات وتبيض الأموال السوداء كانت تجرى هناك. وهذا خطر كبير يهدد المنطقة ولا يمكن معرفة ماذا سيحدث في المستقبل ويجب أن لا ننسى أن قبرص الجنوبية مارست الإرهاب تجاه الأتراك لسنوات عديدة وبعد الأحداث الأخيرة فأن على الاتحاد الأوروبي النظر بجدية أكبر إلى موضوع قبل منحها العضوية التامة"—(البوابة)