أكد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه لم يجر توقيع أي اتفاقات سرية في القاهرة مع حركة "فتح"، بشأن وقف العمليات في فلسطين المحتلة عام 1948 مشيرا إلى أن في "فتح" نفسها توجه يشارك "حماس" في هذا الخيار.
وقال أبو مرزوق في حوار مع وكالة "قدس برس" إن الحوار الأخير بين "فتح" و"حماس" يختلف عن أي حوارات سابقة، لأن الحوارات السابقة كانت حول أمر محدد، أما الحوار الأخير فكان حورا عاما، والطرفان اكدا انهما "على قاعدة المقاومة سائرون"، فضلا عن رعاية مصر للاتفاق وظروف الدولة العبرية التي تعاني من أزمة سياسية عاصفة، بسبب تواصل الانتفاضة.
وأكد أبو مرزوق أن الأمريكيين أجروا حوارات مع حركة "حماس" قبل أحداث 11 أيلول/سبتمبر وبعدها، ولكنهم في كل مرة كانوا هم من يطلبون الحوار وهم من يقطعونه، مشيراً إلى أن هدفهم كان تغيير سياسات "حماس"، بما يساعد على تنفيذ مخططاتهم وبرامجهم واتفاقاتهم على أرض فلسطين، بحسب قوله.
وقال أبو مرزوق إن الحملة الأمريكية ضد الإرهاب لم تؤثر على تمويل حركة "حماس"، بل "أصبح الناس أكثر تشجيعاً في البحث عن الحركة، وإعانة الشعب الفلسطيني من خلال الحركة"—(البوابة)