أبو ردينة: لا ترتيبات مشتركة لعقد قمة فلسطينية إسرائيلية

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني الأنباء الإسرائيلية التي تحدثت عن ترتيبات فلسطينية إسرائيلية مشتركة لعقد لقاء اليوم بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك. 

ونسبت وكالة الأنباء السعودية إلى أبو ردينه قوله في حديث إذاعي اليوم السبت انه لا توجد حاليا اتصالات بين الجانبين لترتيب لقاء من هذا القبيل‌ ،، كما لا توجد أيضا ترتيبات لعقد قمة ثلاثية تجمع الرئيسين الأميركي والفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي. 

وقال أن الجانب الفلسطيني لا يزال ينتظر الجهود الأميركية لدعم المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. 

وأضافت الوكالة أن مصادر إسرائيلية أعلنت في وقت سابق اليوم عن وجود اتصالات بين ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية ومكتب الرئيس الفلسطيني لترتيب لقاء بين الرئيس عرفات وباراك خلال اليومين القادمين، وقالت انه من المتوقع ان تصدر قريبا دعوة جديدة من الرئيس الأميركي لكل من عرفات وباراك لعقد سلسلة اجتماعات ثنائية في واشنطن بهدف صياغة اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يوقع الشهر القادم في واشنطن في موعد يسبق موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم. 

من ناحية أخرى، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي اليوم أنه ما زال ممكنا التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين على رغم الخلافات المستمرة حول مسألة القدس خصوصا. 

ونقلت "فرانس برس" عن بن عامي قوله "إننا نقترب من ساعة الحقيقة، ولا اعرف ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق قريبا، لكني لا أزال مقتنعا بأنه ممكن". 

لكنه اعتبر ان هذا الاتفاق رهن في المقام الأول بإرادة التسوية لدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وأضاف بن عامي "هذا رهن بالطرفين، إنما أولا بياسر عرفات الذي عليه ان يقرر ما إذا كان مستعدا للتخلي عن الأحلام من اجل الواقع".  

واعتبر بن عامي نقلا عن مسؤولين أميركيين ان الأسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين من اجل التوصل إلى اتفاق، وأكد "هذه هي المبادرة الأخيرة للولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كانت أسس اتفاق موجودة بين الطرفين". 

وفي ما يتعلق بالقدس، أكد بن عامي ان اسرائيل ما زالت مستعدة لتأجيل اتفاق حول مستقبل الشطر الشرقي (العربي) للمدينة التي احتلتها اسرائيل خلال حرب حزيران/يونيو 1967 وضمتها.  

واضاف ان "تأجيل المسألة لا يطرح مشاكل على اسرائيل لكن من الضروري توفير إطار من اجل تسوية" هذا الملف. 

وعن مشكلة الحرم القدسي الشائكة، أكد من جديد ان اسرائيل لا تعترض على استمرار وزارة الأوقاف في السلطة الفلسطينية في إدارة هذا المكان الإسلامي المقدس. 

وأشار إلى "ان ما نطالب به هو اتفاق يترجم العلاقة الرمزية والتاريخية بين اليهود وجبل الهيكل على ان يترجم هذه الصلة أيضا مع المسلمين"، ويضم الحرم القدسي قبة الصخرة والمسجد الأقصى وهو موقع مقدس لليهود أيضا. 

من ناحيتها، نسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى الإذاعة الفلسطينية قولها اليوم أن السلطة أكدت خلال ‏ ‏الاجتماع الأسبوعي بمقر الرئاسة بمدينة رام الله الليلة الماضية أنها تتحرك على ‏ ‏كل صعيد لإنجاح عملية السلام إلا أنها لا تجد من اسرائيل غير المماطلة والتهرب ‏ ‏واللامبالاة مقرونة بحملة سياسية وإعلامية وحشود عسكرية وتسليح المستوطنين وتكثيف ‏ ‏المستعمرات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بهدف الضغط على الموقف الفلسطيني ‏ ‏المتمسك بقرارات الشرعية الدولية. 

وأكدت السلطة في بيان نقلته الإذاعة ان القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية ‏ ‏والمسيحية هي مواقع وأراض محتلة ينطبق عليها قرار مجلس الأمن رقم 242. 

كما أكدت التزامها بموقفها الذي هو موقف الشعب الفلسطيني الرافض لجميع أنواع ‏ ‏الاستيطان الاستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي القدس الشريف خاصة حول ‏ ‏مدينة بيت لحم لتطويقها وعزلها الذي يعتبر شكلا من أشكال الاحتلال العسكري ‏ ‏الإسرائيلي. 

وشددت على حرصها على استمرار الرعاية الدولية والأميركية لعملية السلام ‏ ‏والمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي مؤكدة ان موقفها من أي أفكار أو مبادرات جديدة ‏ ‏بعد قمة كامب ديفيد الأخيرة إنما يقوم على أساس التزامها بالمبادرات بقرارات ‏ ‏الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية وخاصة القرارات 242 و338 والقرار 194 ‏ ‏الخاص بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والقرارات 252 و337 و465 الخاصة بالقدس ‏ ‏الشريف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)