أبراج الهواتف النقالة تثير جدلا في البرلمان المصري حول تأثيراتها السلبية على الصحة

تاريخ النشر: 09 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أثارت قضية التأثيرات الصحية السلبية للمحطات الهوائية للهواتف النقالة (المحمولة) على صحة المواطنين جدلا مثيرا في اجتماع البرلمان المصري الذي عقد مؤخرا، حيث تم تناول تأثير تلك الموجات على المخ وما قد تسببه من أمراض كالسرطان. 

وقالت صحيفة "البيان" الإماراتية إن بهنس نصير مدير المعهد القومي للاتصالات فجر مفاجأة عندما أعلن أمام اللجنة البرلمانية أن شركتي المحمول في مصر تلهثان حاليا لدى وزارة الاتصالات لتوقيع بروتوكول جديد لاستبدال المحطات الهوائية المثيرة للشكوك إلى محطات مايكروسيل وهي محطات صغيرة الحجم قليلة الإشعاع والترددات مثل جهاز إنذار الحريق صغير الحجم وتأثيرها الإشعاعي يعادل التليفون العادي ولا يتجاوز 2 وات فقط بدلا من محطات الديجيتل الحالية للحفاظ على وجودها في السوق المصرية وإنهاء المخاوف الجماهيرية ورفض سكان العقارات تركيبها على أسطح العمارات.  

ومن جهته، نفى أحمد نظيف وزير الاتصالات المصرية وجود أية أخطار من المحطات، وسارع إلى بث رسالة طمأنة للمواطنين عبر البرلمان لتبديد مخاوفهم أكدت وزارة الصحة على لسان وكيل وزارتها محمود أبو النصر أن منظمة الصحة العالمية ما زالت تدرس الموقف ولن تحسمه إلا بعد أربع سنوات وإن كان هناك 120 بحثا تؤكد وجود أخطار.  

وأشار وزير الاتصالات أن لدى مصر حاليا 2000 محطة هوائية للمحمول مشيرا إلى أن تأثيرها الترددي الإشعاعي لا يتجاوز حجم تردد شبكة البث التلفزيوني فوق جبل المقطم في القاهرة أو ترددات الشبكة الهوائية الإذاعية التي تم تركيبها منذ أكثر من 100 عام ولم يحدث أية أخطار منها وأضاف أنه ثبت بالدليل القاطع من خلال البحوث في مصر أن الموجات الكهرومغناطيسية التي تصدرها المحطات غير مؤثرة على صحة الإنسان وأن الأثر الوحيد هو أثر حراري من خلال تسخين الجسم بعض الشيء. وأن الحد الأقصى لإصدار هذه الموجات هو 057% في الملي وات كما حددت منظمة الصحة العالمية إلا أن النسبة في مصر هو 0040% فقط وهو ما يؤكد أن الكود المصري للإشعاع من المحطات أفضل وآمن من الكودين الأميركي والإنجليزي بنسبة 075%. 

وقالت الصحيفة إن النواب في اللجنة أجمعوا على الرفض الجماهيري لتركيب المحطات الحالية فوق أسطح العمارات لتأثيرها الإشعاعي الخطير وتركيبها في أماكن خارج الكتل السكنية. 

في حين، أكد أحد النواب أن تجربته الشخصية أثبتت تأثير إشعاع التليفون على مخه بصفة خاصة لإجرائه مكالمات تتراوح ما بين 50 و100 مكالمة في اليوم الواحد من تليفونه النقال -- (البوابة)