آسيا تغزو الـ«فيديو كليب» العربي

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يلاحظ المتابع لسوق «الفيديو كليب» العربي دخول خط جديد على هذه الصناعة، يتمثل في سيادة النمط الشرقي الآسيوي، وخصوصاً الهندي على الألحان والرقصات المرافقة، مما يعطي الأغنيات الجديدة نفحة آسيوية ظلت فترة طويلة حكراً على منطقة الشرق الأقصى وسكانها. 

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم أن الفنانين العرب قد مالوا إلى هذا اللون واكثروا من استخدامه في أعمالهم، ربما لتأكيد انتشارها العالمي. وذلك بعد أن استهلكوا النمط الغربي في الأداء فوجدوا في الشرق الأقصى وسيلة لرفع أرصدتهم الفنية، لكن الذي حصل هو أن هذا الشكل في التقديم بدأ يأخذ صفة النمطية ويتكرر في أعمال الجميع، مما جعله يفقد ميزته. 

وكانت نجوى كرم السباقة في هذا المجال، فقد قدمت أغنية هندية الطابع حملت عنوان «يا يامو» تحولت فيها إلى أميرة هندية تتهادى بالساري، ثم جاء هشام عباس وصور أغنيته «ناري نارين» في الهند مرتدياً الملابس الهندية وترافقه مغنية هندية ترد عليه بلغتها الام التي قد لا يفهمها المشاهد، ولكنها تكمل الصورة الشرقية للعمل ككل، ويحضّر الفنان راغب علامة لـ«دويتو» غنائي مع الفنانة الهندية نجمة. كذلك انضم الفنان رامي عياش إلى لائحة الفنانين المنضوين تحت لواء الفولكلور الهندي، وقدم أغنية «سواد النيني» ترافقه مجموعة من الراقصات في اللباس الهندي وان كانت ملامح معظمهن لا تعكس طابع شرق آسيا، إلا أن عياش لم يتحول إلى أمير أحلام هندي بل ظل باللباس الأوروبي ليظهر تميزه، ربما، وسط قافلة الفتيات المحيطة به. 

إلا أن الواضح أن الجمال الآسيوي بدأ يسيطر على الساحة الفنية ويفرض سحره عليها. ويبدو انه سيبقى مسيطراً على الساحة في هذه الفترة بانتظار أن يجد الفنانون البديل عنه والذي قد يأتي هذه المرة من القارة الإفريقية أو من استراليا بعد انتهاء أولومبياد سيدني_(البوابة)