ليس واضحا ما الذي حول عبير صبري من مقدمة برامج دينية في قناة اقرأ الفضائية الى ممثلة تؤدي الادوار الساخنة، وتصر عليها وتبررها.
ولكن ربما لا تعدو القصة ان مخرجاً ما اكتشفها، فقررت خلق الحجاب واطلاق مواهبها الكامنة،التي لم تلبيها تلك القناة الدينية.
وربما كان الراتب غير مقنع.. او "اقرأ" لا تلبي طموحاتها لكنها استخدمتها كمحطة اولى للشهرة.
عبير تنقلت من البرامج الدينية الى اخرى شائكة ثم الى السينما مرة واحدة.. ومن اوسع الابواب.
قد يقول قائل انه المال والشهرة والاضواء، لكن لا احد يعرف على وجه اليقين سر هذا التحول "الغريب" .
و كان أثار ظهور "عبير صبري" في فيلم "حفلة منتصف الليل" حفيظة العديد من النقاد ممن أعلنوا استياءهم من مشاهدها الساخنة، خاصة بعد تردد تصريح على لسانها تقول فيه إنها تصر على المشاهد الساخنة ولن تتراجع عن تلك الأدوار .
و أوضحت "عبير صبري" أن كل ما ذكرته هو أن تلك النوعية من المشاهد لا غنى عنها في بعض الأحيان عندما يتطلب السياق الدرامي للعمل ذلك .
و عبرت صبري في الصحف المصرية عن استيائها من هجوم الصحافة واهتمام النقاد بأدوارها وكأنها دائما تحت المجهر، كما اتهمت بعض الأقلام بتعمد تشويه صورتها، خاصة من تمادوا في إهانتها حتى وصل الأمر في بعض الأحيان إلى حد السب والشتائم، على حد وصفها .
ترى لماذا يصر النقاد على جلدها..!
