ليلة ميسي السوداء... هل كانت خسارة إسبانيا أسوأ حدث له؟

تاريخ النشر: 19 يوليو 2026 - 11:30 GMT
ميسي ينظر إلى كأس العالم قبل تتويج إسبانيا باللقب
(Photo by PATRICIA DE MELO MOREIRA / AFP)


مثل أي بطل يعيش ليونيل ميسي الكثير من التقلبات في حياته، بين الإخفاق والنجاح، وفي ملعب "ميتلايف" فقد قائد منتخب الأرجنتين سلسلة من الألقاب والبطولات التي كانت ستضاف إلى قائمة طويلة من الإنجازات.

وغمرت الدموع وجه ميسي عقب نهاية المباراة، بعدما شعر أن منتخب الأرجنتين كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية على التوالي.

وفقد قائد "التانغو" صدارة الهدافين التاريخيين في المونديال لصالح كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا، وأصبح ميسي في المركز الثاني بجائزة هداف النسخة الحالية من كأس العالم برصيد 8 أهداف، خلف كيليان مبابي الذي سجل 10 أهداف مع منتخب فرنسا.

وبنسبة كبيرة خسر ميسي جائزة الكرة الذهبية التي كان سيحصل عليها في حال تتويج منتخب الأرجنتين باللقب، فيما سيكون لامين يامال اللاعب الشاب الأوفر حظاً بجانب رودري لحصدها.

خسارة ميسي لقب كأس العالم 2026 لصالح إسبانيا

وفي المقابل لم تكن الخسارة نهاية المطاف بالنسبة له، لأنه حصل على لقب كأس العالم 2022 في قطر، ونسختين من كوبا أمريكا، هذا بالنسبة للبطولات مع بلاده، أما مع الأندية فقد حقق مسيرة كبيرة سواء مع برشلونة الإسباني أو باريس سان جيرمان الفرنسي، فضلاً عن إنتر ميامي الأمريكي.

وكان ميسي قد خسر كثيراً ولكن ليس في الولايات المتحدة الأمريكية، وإنما بالبرازيل حين خسر المباراة النهائية من كأس العالم 2014 لصالح ألمانيا، ووقتها كان في أوج عطائه وبحاجة إلى الكثير كي يعود نفسياً إلى أرض الواقع ويبدأ البحث عن أهداف جديدة.

لم يعد ميسي وهو بعمر 39 عاماً بحاجة لأن يثبت أي شيء لأي أحد، فقد نجح في تقديم الكثير داخل أرض الملعب ونال ألقاباً يصعب على أساطير تحقيقها، واستطاع باحترافيته الوصول إلى سن متقدمة وهو لا يزال يؤدي بقوة ويهز الشباك.

عاد ميسي من الاعتزال الدولي عقب الإخفاق في كوبا أمريكا، وتحمل الانتقادات اللاذعة من صحافة بلاده والأساطير السابقين في الأرجنتين مثل الراحل دييغو أرماندو مارادونا، والأهم أنه ربح الكثير من المقارنات مع النجم كريستيانو رونالدو المصنف أنه الأسطورة التي تنافسه على مدار التاريخ.