للمرة الثالثة تواليًا: إيطاليا تغيب عن المونديال وسط انتقادات نارية

تاريخ النشر: 01 أبريل 2026 - 09:09 GMT
إيطاليا تفشل في التأهل للمونديال للمرة الثالثة تواليًا
إيطاليا تفشل في التأهل للمونديال للمرة الثالثة تواليًا Photo by STEFANO RELLANDINI / AFP

عاشت إيطاليا ليلة مؤلمة أخرى بعد فشلها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، لتطول فترة غيابها المأساوية عن المحفل العالمي إلى نسخة ثالثة على التوالي، في نكسة جديدة لواحدة من أعرق الأمم في تاريخ كرة القدم.

لم يتمكن "الآزوري"، بطل العالم أربع مرات، من تجاوز عقبة البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي، على الرغم من تقدمه في النتيجة أولاً عن طريق مويس كين.

سيناريو دراماتيكي ونهاية مأساوية

كانت البطاقة الحمراء التي تلقاها المدافع أليساندرو باستوني نقطة تحول في المباراة، حيث منحت أصحاب الأرض الأمل، نجح هاريس تانكوفيتش في تسجيل هدف التعادل، ليدفع بالمباراة إلى وقت إضافي ثم إلى ركلات الترجيح.

كان لاعبو البوسنة مثاليين من علامة الجزاء، لكن بيو إسبوزيتو وبرايان كريستانتي أهدرا ركلتيهما، ليضمن ذلك بقاء فريق المدرب جينارو غاتوزو في المنزل هذا الصيف، على الرغم من زيادة عدد فرق البطولة إلى 48 منتخبًا.

اخرجوا جميعًا..صرخة الصحف الإيطالية

كانت ردود فعل الصحف الإيطالية غاضبة وحادة، وعكست حجم الصدمة التي تعيشها البلاد.

اخرجوا جميعًا: كان هذا هو العنوان الرئيسي لصحيفة "توتوسبورت"، حيث طالب الكاتب غويدو فاشياغو بتغييرات شاملة، مؤكدًا أنه يجب أن تكون هناك عواقب على كل المستويات، وأضاف أن إعادة الضبط ليست الحل دائمًا، لكنها يمكن أن تكون دواءً لأمة كروية فخورة عانت من الخروج من دور المجموعات مرتين قبل ثلاث إخفاقات متتالية في التأهل منذ فوزها الشهير في برلين عام 2006.

الجميع إلى المنزل: هذا العنوان تصدر صحيفتي "غازيتا ديلو سبورت" و"كورييري ديلو سبورت"، في إجماع واضح على حجم الكارثة.

غاتوزو: "إنها ضربة قاصمة"

يبدو مستقبل المدرب جينارو غاتوزو غامضًا، لكن نجم ميلان وإيطاليا السابق أكد أن الوقت ليس مناسبًا لمناقشة استمراره في منصبه، وقال لشبكة "سكاي سبورت إيطاليا": "لقد أنهيت حديثي مع الفريق للتو، لا يسعني إلا أن أشكرهم، فقد مرت سنوات منذ أن رأيت المنتخب الوطني يلعب بهذا القلب، الأمر مؤلم، مؤلم حقًا، لكن يجب أن نتقبله. لا أريد الحديث عن الحكام أو أي شيء آخر..أنا فخور بهم، ويؤلمني قبول هذا الحكم. على المستوى الشخصي، إنها ضربة قاصمة".