كيف تحول ماغواير من قائد منبوذ إلى ركيزة أساسية في مانشستر يونايتد؟

تاريخ النشر: 24 فبراير 2026 - 07:20 GMT
ماغواير في مانشستر يونايتد: احترافية صامتة رغم العاصفة
ماغواير في مانشستر يونايتد: احترافية صامتة رغم العاصفة Photo by PAUL ELLIS / AFP

في عالم كرة القدم الحديث الذي يضج بالإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، يبرز اسم هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد، كنموذج فريد للاعب الذي يضع التركيز والانضباط فوق كل اعتبار، مقدماً أداءً احترافيًا بعيدًا عن الشكوى أو البحث عن الأضواء.

لاعب مهم بعيدًا عن الأضواء

على الرغم من كونه لاعبًا مهمًا ومؤثرًا في صفوف الشياطين الحمر لفترة طويلة، إلا أن ماغواير غالبًا ما يجد نفسه مهمشًا إعلاميًا، ففي الوقت الذي تتجه فيه الكاميرات والتحليلات نحو نجوم آخرين، يواصل المدافع الإنجليزي عمله بصمت، مقاتلاً من أجل قميص الفريق دون ضجيج أو نفخ إعلامي.

يُنظر إلى ماغواير من قبل الكثيرين على أنه أحد أفضل المدافعين في العالم، لكنه في الوقت نفسه وقع ضحية لترندات الإنترنت والسخرية التي طالته من قبل بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثر على الصورة العامة لأدائه.

أخلاق عالية واحترام لقرارات المدرب

يتميز ماغواير باحترافيته العالية وانضباطه التام، حيث يظهر احترامًا كاملاً لقرارات المدرب، سواء كان أساسيًا أو على مقاعد البدلاء، هذه العقلية جعلته مثالاً يحتذى به في الالتزام وحب اللعبة، بعيدًا عن أي مشاكل تتعلق بالراتب أو المطامع الشخصية.

ولا تزال ذاكرة الجماهير تحتفظ بمشاهد دعمه لزملائه، ولعل أبرزها موقفه مع الحارس أندريه أونانا، ففي الوقت الذي كان فيه الحارس الكاميروني يواجه انتقادات ويلقي باللوم أحيانًا على خط الدفاع، كان ماغواير أول من يذهب لدعمه ومساندته، كما حدث عندما سجل أونانا هدفًا بالخطأ في مرماه، حيث كان ماغواير أول لاعب من يونايتد يتجه إليه لتقديم الدعم المعنوي.

هذا الموقف يعكس شخصية اللاعب الذي يوصف بأنه صاحب قلب أبيض، يحترم الجميع ويضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار، إنه رجل يمثل نموذجًا للانضباط، الهدوء، الاحترافية، والتصالح مع الذات في مواجهة أصعب الظروف.