فليك يحتفل بعيد ميلاده الـ61 وبرشلونة في الصدارة

تاريخ النشر: 24 فبراير 2026 - 08:19 GMT
برشلونة مع فليك: مشروع مستقر وطموح مفتوح على كل البطولات
برشلونة مع فليك: مشروع مستقر وطموح مفتوح على كل البطولات Photo by JOSEP LAGO / AFP

يحتفل هانزي فليك اليوم بعيد ميلاده الحادي والستين في سياق رياضي مميز ومليء بالتحديات، يحتفل مدرب نادي برشلونة بهذه المناسبة والفريق متربع على صدارة الدوري الإسباني، وفي انتظار قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا التي ستقام يوم الجمعة، بينما تتجه الأنظار نحو ريمونتادا تاريخية في نصف نهائي كأس الملك بعد الخسارة ذهابًا 4-0 أمام أتلتيكو مدريد.

المدرب الألماني يؤمن بالعودة، وقد نجح في إقناع لاعبيه بأن الملحمة ممكنة على أرض ملعب "سبوتيفاي كامب نو".

شخصية حظيت بالإجماع

في موسمه الثاني على رأس القيادة الفنية لبرشلونة، نجح فليك في تحقيق أمر صعب في بيئة النادي الكتالوني، حيث خلق حالة من الإجماع حول شخصيته، لقد ترسخت صورته بين الجماهير بفضل طباعه الودودة، تهذيبه، وقدرته على التواصل، فهو قريب في التعامل لكنه حازم في تطبيق اللوائح الداخلية.

أرقام تدعم مشروع البطل

الأرقام تدعم بقوة مشروع المدرب الألماني، ففي 603 أيام قضاها في منصبه، أدار 99 مباراة رسمية، محققًا 74 انتصارًا، 9 تعادلات، و16 هزيمة، سجل برشلونة تحت قيادته 277 هدفًا (بمعدل 2.33 هدف في المباراة الواحدة) واستقبلت شباكه 118 هدفًا.

خلال هذه الفترة، حصد فليك أربعة ألقاب بالفعل: كأس السوبر الإسباني (مرتان)، الدوري الإسباني، وكأس الملك، بالإضافة إلى الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، سجله في الكلاسيكو كان مميزًا بشكل خاص، حيث واجه ريال مدريد في ست مناسبات حقق خلالها خمسة انتصارات، مسجلاً 20 هدفًا مقابل 11، وهي نتائج عززت من رصيده التنافسي وسلطته في المباريات الكبرى.

إدارة ناجحة ثقة في لا ماسيا وولاء للأفكار

بعيدًا عن الأرقام، تميز فليك بقدرته على إدارة غرفة الملابس واستخراج أفضل أداء فردي وجماعي من لاعبيه، لقد منح الفرصة لعشرة لاعبين من أكاديمية النادي "لا ماسيا" للمشاركة مع الفريق الأول، كان آخرهم تومي ماركيس، مما يؤكد رهانه على المواهب الشابة والحفاظ على هوية النادي.

اليوم، وفي عيد ميلاده الـ61، يحتفل المدرب الألماني وهو يحظى باحترام غرفة الملابس، دعم النادي، وحماس لا يزال متقدًا، وتبقى أفضل هدية بالنسبة له هي مواصلة تحقيق الانتصارات وإبقاء برشلونة في قلب المنافسة على جميع الألقاب.