نفى كلارينس سيدورف أن تكون العنصرية السبب وراء دموع ماريو بالوتيلي مهاجم ميلان خلال المباراة أمام نابولي ليلة أمس ضمن الدوري الإيطالي كما أشارت بعض المواقع الأجنبية، موضحاً أنها دموع طبيعية للغاية.
وكان الدولي الإيطالي قد خاض مباراة سيئة مما جعل المدرب الهولندي يُخرجه من الملعب ليُشرك زميله جيامباولو باتزيني، والتقطت الكاميرات صوراً لبالوتيلي وهي يباشر بالبكاء على مقاعد البدلاء لتبدأ المصادر الإعلامية بالتخمين عن سبب هذه الدموع، إذ تحدث البعض عن هتافات عنصرية تعرض لها في ملعب سان باولو فيما ذهب البعض الآخر ليقول أن السبب هو الأسبوع الصعب لـ "سوبر ماريو" على الصعيد الشخصي خاصة بعدما أثبتت الفحوصات أبوته للطفلة بيا من صديقته السابقة رافاييلا فيكو والتي تسكن مدينة نابولي، وأخيراً قالت مجموعة أخرى أن السبب يعود لأدائه السيء خلال المباراة وشعوره بالإحباط لمغادرة الملعب وفريقه خاسر.
وسئل سيدورف عن الأمر بعد نهاية المباراة، فنفى أن تكون العنصرية السبب تماماً موضحًا أنه لم تكن هنالك أية إشارات على وجود هتافات ضده في تصريحات لشبكة "سكاي سبورت": "جميعنا مررنا كلاعبين بمثل هذه الأوقات وكل شخص يعبر عن نفسه بطريقته".
"لم أر شيئاً خاطئاً أو غير طبيعي في هذا، حصل معي هذا الأمر أحياناً، ماريو بحاجة للنمو على الصعيد العام، لعب مباراة ممتازة أمام كالياري فيما لم يكن في أفضل حالاته أمام نابولي، هذه الأشياء التي تحتاج لتحسين وأنا سعيد لوجود العديد من الجوانب التي تحتاج للتحسين لديه، فهذا يجعلني قادراً على مساعدته من خلال تعليمه".
وقال المدير الفني الهولندي لشبكة "ميدياسيت": "ما الذي استطيع قوله بشأن دموع بالوتيلي؟ إنها دموع رياضي، ماريو إنسان، وهذه الأشياء تحدث عادة في كرة القدم وفي الرياضة بشكل عام، أود القول أنها كانت دموع جميلة في الواقع، لكني أفضل الحديث عن المباراة".
أما إيغناتسيو آباتي زميل بالوتيلي فقال بدوره: "ماريو يهتم حقاً بأن يقدم أداءً جيداً مع ميلان ويترك بصمته، إنه عاطفي، ومن المؤسف شعوره بالإحباط، إذ أن عليه رفع رأسه عالياً".
وأخيراً، طالب شقيق بالوتيلي الجميع بترك أخيه لوحده، بقوله: "دعونا لا نبدأ تداول صوره وهو يبكي، اللعنة، دعونا نتركه وحيداً لمرة واحدة وأن نتظاهر بأن هذا لم يحدث... لقد كان أسبوعاً عصيباً".
