روما يهيمن على الدوري الإيطالي بقيادة توتي

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2013 - 03:20 GMT
البوابة
البوابة

أشاد رودي غارسيا المدير الفني لروما بقائد فريقه فرانشيسكو توتي معتبراً إياه واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

وقال المدرب الفرنسي في تصريحات تلفزيونية لشبكة "سكاي سبورت" بعد الفوز على إنتر في عقر داره بثلاثية: "كان لقاءً كبيراً مثلما كان يتوقع الجميع، سعيد للغاية بأداء فريقي، لعبنا بروح كبيرة ولعب الجميع بجماعية واضحة دون التفكير بأية إنجازات شخصية".

وأضاف: "الموسم ما زال طويلاً، أنا معجب بما يقدمه الفريق وسعيد به ولكن هذا لا يعني أن أفكر في النهايات ونحن في الأسبوع الأول من أكتوبر، الطريق لا يزال طويلاً".

"لدينا قائد عظيم في الهجوم يرتدي شارة القيادة، اعتبره من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم وسيظل علامة في تاريخ اللعبة، البعض يطلب مني رأيي في ضرورة عودته للمنتخب الإيطالي قبل المونديال ولكني مجرد مدرب لروما، ليس بإمكاني إعطاء أية نصائح لـ (تشيزاري) برانديلي".

قبل تسعة أشهر، صرح جيرفينيو بأنه يرغب في أن يتحول إلى واحد من عظماء آرسنال، وبعد سبعة أشهر من تصريحاته هذه، وجد نفسه يبحث عن نادٍ جديد.

ورغم أن المدرب آرسين فينغر اشتهر بقدرته على استخراج الأفضل من قدرات لاعبيه، أشار المدرب الفرنسي في أكثر من مناسبة إلى أن الجناح الإيفواري يفتقر للثقة أمام المرمى، وبدا واضحاً مع نهاية الموسم الماضي أنه فقد الأمل في إمكانية الاستفادة من مهاجم ليل السابق.

وجاءت خطورة الانتقال إلى روما بمثابة مفاجأة للكثيرين من أنصار فريق العاصمة الإيطالية، وسط شكوك حول قدرة جيرفينيو على وضع خيبات الغانرز خلف ظهره.

ومع مرور الوقت، وبمساعدة من مدربه السابق غارسيا، تمكن الجناح السريع من تثبيت قدميه ضمن تشكيلة الفريق الأساسية.

ولعب جيرفينيو دوراً أساسياً في انتصارات روما السبعة المتتالية في الدوري الإيطالي حتى الآن، وأحرز 3 أهداف منها ثنائية في مرمى بولونيا الأحد الماضي (5-0)، كما ساهم بشكل مؤثر في تهديد شباك الخصوم مستخدماً سرعته في الاختراق وعرضياته المرعبة.

أثبتت التجربة أن غارسيا أفضل من يفهم جيرفينيو، فهو الذي جاء به إلى عالم الدوري الفرنسي عندما كان مدرباً لفريق لو مان عام 2007، ثم جعل منه ركيزة أساسية لفريق ليل الفائز بلقب الدوري موسم 2010-2011، وأصبح بإمكان الاثنين العودة الموسم المقبل إلى أجواء دوري الأبطال، لكن هذه المرة مع فريق طامح لاستعادة مكانته كواحد من أكثر الفرق الإيطالية إمتاعاً.

في موسمه الأخير مع ليل، سجل جيرفينيو 15 هدفاً، وشكل إلى جانب إيدين هازار نجم تشلسي الحالي قوة يحسب لها ألف حساب في الدوري الفرنسي، واعتقد بعض النقاد في فرنسا أن الجناح الإيفواري تفوق على زميله البلجيكي في ذلك الموسم، لكن الأول لم يظهر اسمه في القائمة النهائية للمرشحين لجائزة أفضل لاعب في الليغ 1 وسط امتعاض واضح من المتابعين.

وجد جيرفينيو صعوبة بالغة في اللعب أساسياً مع آرسنال، وتأثر بالمنافسة الشديدة بين اللاعبين، ومع مرور الوقت لازم اللاعب مقاعد البدلاء في مباريات الفريق اللندني المهمة، الأمر الذي ثبط عزيمته وخفض من معنوياته.

لكن القصة مختلفة تماما في روما، فقد أوضح الدولي الإيفواري أنه عاد للاستمتاع بكرة القدم بعد انتقاله للدوري الإيطالي، وقال في تصريحات سابقة لصحيفة "لا كورييري ديلو سبورت": "لا أعرف ما إذا كان انتقالي إلى روما مكسباً لآرسنال، كل ما أعرفه أني وجدت هنا ما كنت أبحث عنه، اللعب لمدة أطول تحت قيادة مدرب عظيم في فريق يمنلك طموحات كبيرة".

وأضاف: "لم أكن اتخيل أني سألعب يوماً إلى جانب (قائد روما فرانشيسكو) توتي، إنه أمر يشعرني بالفخر والحذر في آن واحد لأن بإمكان توتي تمرير كرة حاسمة يتوجب على المهاجم إنهائها بسلاسة في مرمى الخصم".

وتناسى جيرفينيو خيبة الأمل التي عاشها في الفريق اللندني، وبعد أداء مبهر جديد أمام إنتر (3-0) يوم الأحد، وقد يلعب الدور الحاسم في بلوغ دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وربما يقود الجيالوروسي أيضاً للفوز بلقب الاسكوديتو.