أرجع النجم يايا توريه سبب تألقه مع مانشستر سيتي بصورة أفضل على حاله عندما كان لاعباً في برشلونة إلى حصوله على حرية مطلقة في وسط ميدان طيران الاتحاد، عكس وضعه في كامب ناو حيث كان مُقيداً وملتزماً بالأدوار الدفاعية فقط.
وجاءت تصريحات صاحب الـ 30 عاماً قبل أيام قليلة على المواجهة المرتقبة التي ستجمع السيتيزينز بالبارسا منتصف هذا الأسبوع على ملعب الاتحاد في ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، وقال للصحفيين: "عندما كنت في برشلونة كنت ألعب بشكل مُعقد نوعاً ما، وكنت أقوم بأدوار دفاعية على طول الخط، لكن هنا حصلت على حريتي وألعب بأريحية ودون تقيد بمكان معين".
"استطيع اللعب هنا في الهجوم أو كصانع لعب، بينما في برشلونة كنت احصل على دور محدود، حتى في الوسط كنت ملتزماً بالتغطية الدفاعية فقط، والآن استطيع اللعب في أي مكان سواء في الدفاع أو الهجوم أو الوسط، ويُمكنني القول بأني اتحرك أينما ذهبت الكرة".
وعن شعوره بعد مرور ثلاثة أعوام ونصف على رحيله عن البارسا، أجاب قائلاً: "كان من الصعب أن اتخذ قرار الرحيل عن نادٍ مثل برشلونة، فهو من أكبر وأعرق أندية العالم وبالتأكيد سيبقى له مكانة خاصة في قلبي، ولن أنسى أنه النادي الذي فزت معه بكل الألقاب، وحقاً أكاد لا أصدق أني سألعب ضده وضد زملاء الأمس، لكن في عالم كرة القدم كل شيء وارد الحدوث، وهذا الأمر سيحدث بعد أيام قليلة".
