بيدرو وأليكسيس يهددان طموحات سيتي

تاريخ النشر: 18 فبراير 2014 - 02:56 GMT
بيدرو رودريغيز
بيدرو رودريغيز

يترقب الجميع لقاء القمة الذي سيجمع مانشستر سيتي بضيفه برشلونة في ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، الذي تعود عجلة الدوران به بعد توقف دام لأكثر من شهرين.

ويجمع اللقاء بين فريقين يقدمان مستويات مميزة في الدوري المحلي، وتنازع حول الصدارة التي تتغير في كل أسبوع تقريباً، وهذا ما يجعل من اللقاء أكثر إثارة نظراً لرغبة كليهما في مواصلة نجاحهما المحلي إلى الأوروبي.

ويتعامل مانشستر سيتي الذي يبلغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه مع عدة معوقات في لقائه أمام البارسا، أهمها قلة خبرة الفريق على المستوى الأوروبي والتي اتضحت في الأعوام السابقة التي خرج فيها رغم إمكاناته الفنية العالية من الدور الأول للمسابقة، وثانيها الإصابات التي تطارد الفريق، وأبرزها غياب هدافه الأول سيرخيو آغويرو ومعه لاعب المحور المميز فيرناندينيو.

يواجه السيتيزنز فريقاً مكوناً من ترسانة هجومية ربما تكون الأفضل في أوروبا، بوجود ليونيل ميسي والعائد من الإصابة نيمار دا سيلفا الذي من المتوقع أن يبدأ المباراة من على دكة البدلاء، دون تناسي أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز.

لكن الخطر على مانشستر سيتي لن يتمثل فقط بهؤلاء النجوم، فـعلى أبناء المدرب مانويل بيليغريني أخذ الحيطة والحذر من الخطيرين بيدرو رودريغيز من جهة والذي قد يكون مفاجأة اللقاء كما فعل عام 2012 في نهائي ويمبلي الشهير حين افتتح التسجيل في مرمى مانشستر يونايتد خلال المواجهة التي انتهت لمصلحة البلاوغرانا بثلاثة أهداف لهدف، وأليكسيس سانشيز من جهة أخرى نظراً لاندفاعاته وأهدافه التي أكدت تألقه هذا الموسم وأظهرت جانباً جديداً واثقاً من شخصيته على أرضية الملعب.

وسيشكل الثنائي خطورة على دفاعات سيتي التي ستنشغل بمراقبة ميسي سعياً منها لإيقاف خطورته، وهذا من شأنه إفساح المجال أمام تحركاتهما الخطيرة على الجناحين وفي المساحات الضيقة لتحويل العرضيات والتسجيل من مختلف الزوايا واستغلال أية فرص سانحة سيخلفها أي انطلاق لظهيري سيتي نحو الهجوم.