يستعد المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد للعودة إلى صفوف مانشستر يونايتد هذا الصيف، بعد أن اختتم فترة إعارته بمشاركة مخيبة للآمال في المباراة التي خسرها فريقه بنتيجة (3-1) أمام فالنسيا يوم السبت.
وباتت الكرة الآن في ملعب إدارة برشلونة لاتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل بند الشراء الدائم البالغ 26 مليون جنيه إسترليني، ومع ذلك، كشفت الانتقادات اللاذعة التي وجهت للاعب البالغ من العمر 28 عاماً بعد الأداء الباهت أمام الخفافيش، أنه لا يزال بحاجة لإثبات جدارته أمام شريحة من المتابعين والنقاد.
انتقادات لاذعة من الصحافة الكتالونية
لخصت صحيفة "سبورت" الكتالونية أداء راشفورد في ملعب "ميستايا" بكلمة واحدة وهي الأداء السيء، مانحة إياه تقييماً بلغ 6 من 10، ولم تتوقف الصحيفة عند هذا الحد، بل اعتبرت ما قدمه أيضًا عبارة عن أداء كسول من المهاجم الإنجليزي.
وكتبت الصحيفة في تقييمها: "هذه هي الصفة النموذجية التي تُطلق على شخص يركض كثيراً ولكنه لا ينهي أي شيء، في برشلونة، يجب أن تطلب المزيد من الجناح، بغض النظر عن الإحصائيات الاستثنائية للاعب الإنجليزي".
وعلى لغة الأرقام، أكمل راشفورد 89% من تمريراته أمام فالنسيا، وهو ثاني أعلى معدل لأي لاعب أساسي في برشلونة خارج خط الدفاع، ومع ذلك، فشل في تسديد أي كرة على المرمى، وأكمل مراوغة واحدة فقط طوال دقائق مشاركته.
غياب الاستمرارية رغم الأرقام الاستثنائية
من جانبها، لم تكن صحيفة "موندو ديبورتيفو" أقل حدة في تقييمها لما قد يكون الظهور الوداعي لراشفورد، وطالبت الصحيفة اللاعب بمزيد من الاستقرار، واصفة أداءه بـ "المتقطع". وأضافت: "يفتقر إلى الاتساق في لعبه، مع لحظات من التألق بفضل عرضياته داخل منطقة الجزاء، لكنه يقضي دقائق طويلة جداً وهو غائب تماماً عن مجريات اللعب".
بدورها، منحت شبكة "فوتبول إسبانيا" راشفورد تقييماً بلغ 6.5 من 10، واصفة ظهوره الأخير بأنه كان مشرقاً في بعض الأحيان، لكنها استدركت قائلة: "في ما قد يكون ظهوره الأخير مع برشلونة، لم يتمكن راشفورد من إحداث تأثير حقيقي في خط الهجوم".
ورغم هذه الانتقادات، لا يمكن تجاهل البصمة الواضحة التي تركها راشفورد هذا الموسم؛ فقبل أسبوعين فقط، سجل ركلة حرة مذهلة في الكلاسيكو ساهمت في حسم لقب الدوري، ليرفع رصيده إلى 14 هدفاً و14 تمريرة حاسمة خلال فترة إعارته.

