أجبرت الظروف والغيابات المدرب ألفارو أربيلوا على الاعتماد بشكل كبير على لاعبي الأكاديمية "الكاستيا"، مما أدى إلى مشهد غير مألوف في مباراة ريال مدريد ضد إلتشي.
أنهى الفريق الملكي المباراة التي فاز بها بنتيجة 4-1 في "سانتياغو برنابيو" بتشكيلة ضمت سبعة لاعبين من أبناء النادي، وبمتوسط أعمار بلغ 23.3 عامًا فقط، حيث واجه أربيلوا المباراة بعشرة غيابات في صفوف الفريق الأول، مما فتح الباب على مصراعيه أمام المواهب الشابة لإثبات قدراتها.
رهان غير مسبوق على الشباب
بدأ تياغو بيتارش المباراة كأساسي للمرة الرابعة على التوالي، قبل أن يتم استبداله لإراحته قبل المواجهة الهامة ضد مانشستر سيتي يوم الثلاثاء في ملعب "الاتحاد". ومع مرور الوقت، قام أربيلوا بالدفع بعدد كبير من لاعبي "الكاستيا" من على مقاعد البدلاء، مثل دييغو أغوادو، غونزالو غارسيا، داني يانيز، مانويل أنخيل، وسيزار بالاسيوس، ليجدد دماء الفريق بشكل كامل.
كان هذا الرهان على الشباب غير مسبوق في العقود الأخيرة، حيث أظهر المدرب ثقة كبيرة في قدرات لاعبي الأكاديمية.
تشكيلة شابة بقيادة المخضرمين
أبقى أربيلوا على لاعبين مخضرمين فقط في الملعب لتوجيه الشباب، وهما الحارس تيبو كورتوا والظهير داني كارفاخال، أما بقية اللاعبين، فبالكاد تجاوزوا العشرين من عمرهم، باستثناء فران غارسيا.
ضمت التشكيلة لاعبين شبابًا أثبتوا أنفسهم بالفعل في الفريق الأول رغم صغر سنهم، مثل إدواردو كامافينغا (23 عامًا)، هويسين (20 عامًا)، وأردا غولر وغونزالو (21 عامًا).
وانضم إليهم مواهب "الكاستيا" الواعدة: المدافع دييغو أغوادو (19 عامًا)، لاعبا خط الوسط مانويل أنخيل وسيزار بالاسيوس (21 عامًا)، بالإضافة إلى الجناح داني يانيز (18 عامًا)، الذي صنع الهدف الثالث بتمريرة رائعة، هذا المزيج من اللاعبين جعل متوسط عمر فريق ريال مدريد في النصف ساعة الأخيرة من المباراة يبلغ 23.3 عامًا فقط.
