كيفية الحصول على أفضل النتائج من تمرين المشي المعتاد - الجزء الأول

تاريخ النشر: 04 يوليو 2011 - 02:35 GMT
رياضة المشي
رياضة المشي

يعد المشي من أفضل الوسائل المتبعة لتخفيف وإنقاص الوزن، كما يعتبر النشاط المفضل لدى معظم الأشخاص، وسنكشف لك فيما يلي عن بعض النصائح البسيطة التي ستساهم في تحسين تجربة المشي لديك والزيادة من فاعليتها.

يصنف المشي كأحد أبرز النشاطات ذات التأثير المنخفض التي من شأنها رفع مستويات اللياقة لدى الإنسان، إذ يعد جسمنا آلة معقدة ينفذ أعمالاً خارقة للعادة ويتميز بقدرته السريعة على التكيف وفقاً للعوامل المحيطة والمؤثرة فيه.

فعند المباشرة بتمرين روتيني جديد، يحتاج الجسم حينها لكمياتٍ كبيرةٍ من الطاقة لتأديته، ولكنه يتكيف تدريجياً حتى ينفذ أي نشاطٍ بكفاءةٍ أكبر وبعدد سعراتٍ حراريةٍ أقل، وتسمى هذه التكيفات بالهضاب (العتبات) "Plateaus"، والوصول إلى أي عتبة أو هضبة يعتبر مؤشراً جيداً على تحسن اللياقة.

ولكن حرق سعرات أقل ليس بالتأكيد ما نبحث عنه، إلا أن الجيد في الأمر أن تخطي هذه العتبات يساعد في رفع مستوى اللياقة من خلال بعض التعديلات البسيطة على التمرين،

التنويع في التمرين:

إذا كنت معتاداً على المشي بسرعةٍ ثابتةٍ، تأكد من أن تقوم بإحماءٍ جيدٍ لفترة ما بين ٥-١٠ دقائق، ثم امشي مسافة ٢٠٠ متر بسرعةٍ عاليةٍ نسبياً اتبعها بـ ٢٠٠ متر بسرعة عادية، قم بتكرار ما فعلته من ٦-٨ مرات، واختم تمرينك بمرحلة تهدئة لمدة ٥-١٠ دقائق.

إذا لم تكن قادراً على حساب مسافة الـ ٢٠٠ متر، استخدم أعمدة الإنارة في الشوارع وقدر المسافات، أو حدد زمناً معيناً لقطع المسافة من خلال ساعتك.

ابلغ القمة:

قد تكون التلال أو المناطق المرتفعة ألد أعدائك وقد تصبح من خلال بعض التعديلات أفضل أصدقائك.

إذا اعتدت على التمرن في المناطق السهلية، فسيكون تغيير طبيعة تمرينك للمناطق التصاعدية في الارتفاع أمراً إيجابياً للغاية.

 

كيفية الحصول على أفضل النتائج من تمرين المشي المعتاد - الجزء الثاني

 

بقلم حسام عدنان البني

يسمح بنقل المعلومات المذكورة شريطة ذكر المصدر.

لمتابعة أحدث أخبارنا عبر صفحتنا على موقع فايسبوك، اضغط هنا وابق على اطلاعٍ بأحدث المستجدات، كما يمكنك متابعتنا على تويتر بالضغط هنا.