تعاون مثمر انعكس في نجاح العرض المذهل لفيلم كونغ فو باندا الجزء الثاني

بيان صحفي
تاريخ النشر: 13 يونيو 2011 - 08:24 GMT

من فيلم كونغ فو باندا - الجزء الثاني
من فيلم كونغ فو باندا - الجزء الثاني

منذ أكثر من عقد من الزمان وشركتي إتش بي للصناعات التكنولوجية وشركة دريم وركس للإنتاج السينمائي ثلاثي الأبعاد يعملان معاً على تطوير تقنيات تفوق الإبداع كان من شأنها الخروج بعدد من أفلام الرسوم المتحركة التي أذهلت مشاهديها بروعة إبداعاتها المتقنة وحرفيتها العالية متجسدة في سلسلة أفلام Shrek وHow to Train Your Dragon وMegamind وأخيراً وليس آخراً فيلم كونغ فو باندا في جزءه الأول وكذلك الجزء الثاني الذي يعرض حالياً على شاشات دور العرض السينمائي عبر الإمارات العربية المتحدة.

فقد كانت غاية طاقم الإخراج السينمائي لدى شركة دريم وركس المنتجة للفيلم الظهور على المشاهدين بفيلم يلهب حواسهم بروعة أداء شخصياته وحركاتهم السلسة ودقة التفاصيل وانسيابيتها على الشاشة ومحاكاتها للواقع، وقد كان لهم ما أردوا عبر استخدام أجهزة حاسوب HP Z800 Workstations التي منحتهم السبق الصناعي والإبداعي أثناء عملية تصميم كافة الشخصيات والخلفيات والمشاهد بدءاً من دوامات المياه والمساحات الخضراء اليانعة إلى تصميم مشاهد المعارك المفعمة بالحركة والحيوية، والتي شكلت تحدياً لوجود آلالاف من شخصيات الكونغ فو المشاركة في تلك المشاهد، والتي كانت فعلاً بحاجة إلى تقنية متطورة كتلك التي يوفرها جهاز HP Z800 Workstations.

تدور أحداث فيلم كونغ فو الجزء الثاني حول البطل "بو" الذي نجح في تحقيق حلم حياته في الجزء الأول بأن يكون ضمن جنود "محاربي التنين" لحماية قريته "وادي السلام" برفقة أصدقائه وأساتذته من محترفي الكونغ فو، والذين يشكلون معاً فريق "الغاضبون الخمسة". لكن حياة البطل "بو" الجديدة والرائعة تتعرض لتهديد خطير بعد ظهور أحد الشخصيات الممتلئة بالشر، والتي تخطط لاستخدام أحد الأسرار والأسلحة التي لا يمكن ردعها لاجتياح الصين وتدمير رياضة الكونغ فو. وكان على "بو" إعادة النظر في ماضيه واكتشاف أسرار أصوله الغامضة، حينها فقط يتمكن من الحصول على القوة التي يحتاجها للوقوف في وجه قوى الشر التي تهدد قريته وحياته وتحقيق الانتصار عليها.

وقد تم إدخال تعديلات على أجهزة HP Z800 Workstations ذات الأداء المتفوق لتلبي بذلك الاحتياجات الإبداعية التي كانت شركة دريم وركس بحاجة لها لتخرج بهذا الإنتاج الراقي، فأجهزة HP Z800 Workstations أسرع بنسبة 50% من الأجهزة التي سبقتها، وهي الاختيار المفضل لدى عدد كبير من المنتجين السينمائيين حول العالم. فبفضل معالجات "إنتل" ثنائية النواة فائقة السرعة، والذاكرة وخيارات التحريك الإضافية تمكن المبدعون في هذا الحقل الفني من العمل بكفاءة على عدد من المشاهد في وقت واحد وبطريقة أكثر تفاعلية مما سبق.

ويقول إيد ليونارد رئيس قسم التقنيات لدى دريم وركس: "لقد كان شغفنا لإخراج الجزء الثاني لفيلم كونغ فو باندا بأبهى صوره هو ما دفعنا للحصول على أحدث التقنيات المعاصرة. فقد اتسمت الشخصيات الرئيسية في الفيلم بخصوصية شديدة من حيث التركيبة والحركات وكذلك البيئة المحيطة والتي وصفها البعض بأنها الأكثر عنفواناً وحيوية في مجال صناعة أفلام الرسوم المتحركة.

وأضاف: "لقد كان لتقنيات إتش بي فضلاً كبيراً في مساعدتنا على عبور كافة الحواجز التي واجهتنا ووضع معايير جديدة في صناعة أفلام الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد والخروج على المشاهدين بتحفة سينمائية غاية في الإبداع والمتعة."

وقال جيف وود مدير التسويق الدولي لدى وحدة تسويق أجهزة Workstations في شركة إتش بي: "تلتزم شركة إتش بي دوماً بتطوير التقنيات المتطورة التي تلعب دوراً رئيسياً في الكشف عن العبقرية الإبداعية لدى عملائنا مثل شركة دريم وركس. فقد كان العمل عن قرب مع قادة صناعة الأفلام السينمائية وأفلام الرسوم المتحركة له أثره الإيجابي علينا، فأثناء عملنا على تطوير تقنيات أكثر تفوقاً كان هذا التعاون مصدراً مهماً استوحينا منه الكثير من الخيال لنحوله إلى واقع ساعدنا على الارتقاء بإبداعات هؤلاء الفنانين إلى مرتبة أعلى."

وقد اشتمل فيلم كونغ فو باندا الجزء الثاني على الكثير من الوقائع والأرقام التي تقف خلف روعة تلك المشاهد المفعمة بالحركة والنشاط، والتي لم تقتصر على الانتباه الشديد لأدق تفاصيل الشخصيات مثل حركات الريش أو الفراء أو الملابس والدروع التي تملأ مشاهد الفيلم، بل تعدت ذلك إلى تفاصيل أكثر تعقيداً، فعلى سبيل المثال يوجد ذلك المشهد الذي ترتطم فيه مقذوفة مدفع كروية الشكل بسطح مائي ينتج عنها دفقة ماء ضخمة ومتطايرة لتؤكد قوة التصادم، ولتصوير عملية الارتطام عن قرب احتاج الأمر من فني المؤثرات البصرية استخدام برنامج متخصص لتصيير 10 مليون جزيء.

تظهر قوة التقنيات أيضاً في مشهد قذف أحد الذئاب بعدد 1220 من ثمار الخوخ التي يزن مجموعها 457 باونداً وتنتقل بسرعة 105 ميلاً في الساعة، وهي ذات القوة الضاربة التي ترتطم بها السيارة بجسم ثابت على سرعة 45 ميلاً في الساعة، وكذلك مشهد تدمير البرج والذي على أثر انهياره تتطاير في الهواء 50.000 شظية وقطعاً صغيرة من الحطام، وقد ظهرت تلك المشاهد أقرب إلى الواقع بفضل تلك التقنيات المتطورة.

ويعد فيلم كونغ فو باندا الجزء الثاني، أول أفلام شركة دريم وركس التي يتم فيها استخدام تقنية الفيزياء الديناميكية لتوظيف الحشود، وهو الذي تجسد بشكل رائع في مشهد التحام الذئاب في معركة كونغ فو شرسة مع بطل الفيلم "بو" ورفاقه "فريق الغاضبون الخمسة".

وفي مشاهد المعركة الكبرى والنهائية التي دارت أحداثها بين الميناء والقنوات المائية في مدينة غونغمين، ظهرت كميات كبيرة من المياه وصلت كمياتها الحسابية إلى أكثر 60 مليون غالون من المياه. وقد احتاج تصميم هذه المشاهد إلى أعمال رسومات غرافيك حاسوبية معقدة جداً، استهلكت أكثر من 7 ملايين ساعة تصيير لإنتاج 14.000 إطار صورة.

خلفية عامة

"إتش بي" الشرق الأوسط

"إتش بي" شركة تكنولوجيا تعمل في أكثر من 170 بلد حول العالم. وتكتشف "إتش بي" كيف يمكن أن تساعد التكنولوجيا والخدمات الأشخاص على حل مشكلاتهم ومواجهة تحدياتهم وإدراك مسؤولياتهم وطموحاتهم وأحلامهم. وتطبق فكر وأفكار جديدة لإنشاء خبرات أكثر بساطة وقيمة وموثوق فيها من خلال التكنولوجيا، بالإضافة إلى تحسين ظروف معيشة عملائها وعملهم باستمرار. 

لا توفر أي شركة أخرى مجموعة منتجات تكنولوجية متكاملة مثلما تفعل "إتش بي"، فهي توفر البنية التحتية وعروض الأعمال التي تبدأ من الأجهزة اليدوية لمعظم أقوى تركيبات أجهزة الكمبيوتر العملاقة في العالم. وتوفر للعملاء مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات من التصوير الرقمي إلى التسلية الرقمية ومن الحوسبة إلى الطباعة المنزلية. من ناحية أخرى، تساعدها هذه المجموعة الشاملة على مطابقة المنتجات والخدمات والحلول الصحيحة لتلبية احتياجات عملائها.

دريم وركس

تقوم شركة دريم وركس بإنتاج أفلام سينمائية وأفلام رسوم متحركة باستخدام تقنيات الغرافيك الحاسوبية عالية الجودة، وكذلك مواد ترفيهية متلفزة بالإضافة إلى المسلسلات، والعروض الترفيهية المباشرة، وكذلك المواد الترفيهية على الإنترنت وذلك للوصول إلى الجميع حول العالم. يعمل لدى دريم وركس أكفاء العناصر الإبداعية وأصحاب الخبرات الإدارية العريضة، فضلاً عن تطبيقها لأحدث تقنيات صناعة الأفلام. وقد تم تصنيف شركة دريم وركس ضمن أفضل 100 شركة من حيث بيئة العمل من قبل مجلة FORTUNE® على مدى السنوات الثلاث الماضية. وفي 2011 حصدت أفلام الرسوم المتحركة من إنتاج دريم وركس على المرتبة العاشرة ضمن شركات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة. وحالياً تقوم الشركة بإنتاج جميع أفلام الرسوم المتحركة لديها بتقنية الأبعاد الثلاثة. وقد عرضت الشركة حتى الآن ما مجموعه 21 فيلماً للرسوم المتحركة، من ضمنها أفلام خاضعة لحقوق الانتفاع مثل Shrek، ومدغشقر، وكونغ فو باندا، و How to Train Your Dragon.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن