وفاة الممثل إبراهيم يلدز متأثراً بإصابة 'عاصفة إسطنبول'.. الوسط الفني التركي في حالة حداد

تاريخ النشر: 28 فبراير 2026 - 09:42 GMT
ابراهيم يلدز
ابراهيم يلدز

غيب الموت مساء الجمعة الممثل الشاب إبراهيم يلدز عن عمر يناهز 27 عاماً، وذلك بعد صراع مضنٍ مع الإصابة استمر لستة أشهر قضاها في غرف العناية المركزة نتيجة حادث مأساوي غير متوقع. وتعود فصول هذه الواقعة الأليمة إلى الصيف الماضي، عندما شهدت منطقة "كارتال" في الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول عاصفة ريحية عاتية تجاوزت سرعتها 60 كيلومتراً في الساعة، حيث كان النجم الراحل يتواجد في المكان محاولاً السيطرة على بعض الأغراض المتطايرة بفعل الرياح، إلا أن القدر كان أسرع حين اقتلعت العاصفة شجرة ضخمة سقطت عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة أدخلته في غيبوبة تامة لم يفق منها حتى لحظة رحيله.


وعلى مدار الأشهر الماضية، انهمرت دعوات المحبين والزملاء ليلدز بالشفاء، وسط متابعة دقيقة من الفريق الطبي الذي حاول جاهداً إنقاذ حياته، إلا أن تدهور حالته الصحية نتيجة الإصابات الجسيمة حال دون ذلك، ليفقد المشهد الدرامي واحداً من الوجوه الصاعدة التي بدأت تشق طريقها نحو التألق بخطى ثابتة. وقد عرف الجمهور إبراهيم يلدز من خلال بصماته الواضحة في عدة أعمال لافتة، لعل أبرزها ظهوره في مسلسل "نجم الشمال" عام 2019، ومشاركته في الدراما التاريخية "ذات مرة في قبرص" عام 2021، بالإضافة إلى حضوره السينمائي في فيلم "اكتشاف" وعدد من التجارب المسرحية التي صقلت موهبته في مقتبل العمر.
ولعل المحطة الأبرز التي رسخت اسمه لدى الجمهورين التركي والعربي كانت في مسلسل "اسمعني" عام 2022، الذي حقق نجاحاً واسعاً وكان بمثابة الانطلاقة الكبرى له قبل أن يداهمه الحادث الأليم. وبرحيله المفجع، تودع الساحة الفنية موهبة كانت تعد بالكثير من العطاء، مخلفاً وراءه رصيداً من الأدوار التي ستظل شاهدة على طموحه الذي لم يكتمل، وصدمة كبيرة بين زملائه الذين نعوه بكلمات مؤثرة استذكروا فيها دماثة خلقه واجتهاده الفني.