شهد الوسط الفني والإعلامي حالة من الجدل بعد تداول أنباء عن وفاة فيكتوريا جونز، ابنة النجم الأميركي تومي لي جونز، في واقعة لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق الرسمي، وسط ترجيحات أولية حول سبب الوفاة.
وبحسب ما نقلته مجلة «بيبول»، فإن تسجيلًا صوتيًا مرتبطًا بالبلاغ الأولي عن الحادثة أشار إلى الاشتباه بتعرض فيكتوريا لجرعة زائدة، وهو توصيف طبي يُستخدم عادة في الحالات التي يصاحبها تغيّر في لون الجلد نتيجة انخفاض مستوى الأكسجين في الدم، وهي أعراض شائعة في حالات التسمم بالمخدرات. هذه المعطيات فتحت الباب أمام تساؤلات عديدة، من دون حسم السبب النهائي حتى الآن.
وعُثر على جثة فيكتوريا جونز، البالغة من العمر 34 عامًا، داخل أحد فنادق مدينة سان فرانسيسكو في الأول من يناير الجاري، حيث سارعت الشرطة وخدمات الطوارئ إلى المكان فور تلقي البلاغ، وبدأت الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
وفي أول رد رسمي، أصدرت عائلة الراحلة بيانًا مقتضبًا أعربت فيه عن شكرها لكل من قدّم التعازي والدعم، مطالبة باحترام خصوصيتها في هذه المرحلة، من دون التطرق إلى تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الوفاة.
وفي سياق متصل، أظهرت سجلات قضائية أن فيكتوريا كانت قد أُوقفت خلال العام الماضي في أكثر من مناسبة على خلفية قضايا تتعلق بحيازة مواد مخدرة، وهو ما أعاد تسليط الضوء على ماضيها القانوني مع تصاعد الاهتمام الإعلامي بالقضية.
من جهتها، أكدت مصادر في الشرطة أنه لا توجد حتى اللحظة أي دلائل تشير إلى وجود شبهة جنائية، مشددة على أن التحقيقات ما تزال مستمرة بانتظار صدور التقرير الطبي النهائي الذي سيحدد السبب الدقيق للوفاة. وحتى ذلك الحين، تبقى كل الاحتمالات الطبية مطروحة دون تأكيد رسمي.

