كشفت العائلة الملكية في النرويج عن مستجدات صحية تتعلق بولية العهد ميت ماريت، بعد تدهور حالتها نتيجة معاناتها من مرض رئوي مزمن، ما استدعى إدراجها على قائمة انتظار لإجراء عملية زراعة رئة.
بحسب ما أعلنه القصر الملكي، تخضع الأميرة حالياً لمتابعة طبية مكثفة في أحد مستشفيات العاصمة أوسلو، فيما تقرر تعليق جميع أنشطتها الرسمية إلى حين استقرار وضعها الصحي.
زراعة رئة أصبحت الخيار الأخير
أشارت التقارير الطبية إلى أن الحالة الصحية للأميرة شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، مع انخفاض كفاءة الرئتين وتفاقم المضاعفات المرتبطة بمرض التليف الرئوي الذي تعاني منه منذ عام 2018، الأمر الذي دفع الأطباء إلى اعتبار زراعة الرئة الحل العلاجي الأبرز فور توفر متبرع مناسب.
كانت ميت ماريت قد تحدثت في مناسبات سابقة عن التحديات التي يفرضها المرض على حياتها اليومية، مؤكدة أنه حدّ من قدرتها على ممارسة العديد من الأنشطة والالتزامات العائلية والرسمية.
Crown Princess Mette-Marit of Norway has officially been placed on a lung transplant list, the Palace has announced. Oslo University Hospital staff were on site to answer questions about HRH’s condition, chronic pulmonary fibrosis. The Crown Princess’ health has deteriorated… pic.twitter.com/oeLtKKYsJ4
— Royal News Network (@RNN_RoyalNews) June 5, 2026
Statsministerns hälsning till norska folket ikväll:
— Tom Samuelsson (@tomsamuelsson) June 5, 2026
”I dag är våra tankar med kronprinsessan Mette-Marit, med kungafamiljen och med hela det norska folket i denna svåra stund.
Sverige och Norge står varandra väldigt nära. Vi hoppas att operationen går bra när det blir dags.… pic.twitter.com/5IhlSYDaqi
تغييرات في جدول العائلة المالكة
انعكست هذه التطورات الصحية على برنامج العائلة الملكية، حيث عاد ولي العهد هاكون من زيارة رسمية إلى اليابان للوقوف بجانب زوجته، كما جرى تعديل عدد من الارتباطات والأنشطة الرسمية المقررة خلال الفترة المقبلة.
كذلك تم تأجيل احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لزواجهما، إلى جانب إعادة النظر في عدد من المشاركات والجولات الرسمية المرتقبة، في ظل تركيز الأسرة المالكة على متابعة الحالة الصحية للأميرة خلال هذه المرحلة الدقيقة.

