شهدت الأوساط الرقمية والإعلامية اللبنانية اهتماماً كبيراً بتطورات ملف صانع المحتوى جورج حنا ديب، الشهير بـ "دكتور فود"، عقب أنباء عن تعميم مذكرة إلقاء قبض بحقه موجهة للأجهزة الأمنية لتنفيذها فور العثور عليه وتخليفه للمراجع المعنية.
الحكم والتهم
تفيد المعطيات المسربة بصدور قرار غيابي عن محكمة جنايات جبل لبنان يقضي بالأشغال الشاقة المؤبدة وغرامة مالية تصل إلى 120 مليون ليرة، إلى جانب الحرمان من الحقوق المدنية. وترتبط القضية بتهم تتصل بتصنيع مواد مخدرة وتعبئتها في عبوات تحمل اسم علامته التجارية بغرض التصدير. وبحسب الأعراف القانونية، فإن الحكم الغيابي يُلغى وتُعاد المحاكمة حضورياً فور توقيف المعني، مع ترجيح وجوده داخل لبنان بسبب منع سابق من السفر.
ظهوره الأخير
على الضفة الأخرى، واصل "دكتور فود" نشاطه المعتاد على شبكات التواصل، ونشر مقطع فيديو يوثق جولته في إحدى القرى اللبنانية، حيث ظهر وهو يتجول بين الجيران ويمارس تفاصيل يومية عادية، مشيراً إلى إقامته في "الضيعة"، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين المهتمين بأخباره والتطورات الأخيرة في حياته الشخصية، حيث أكّد العديد بان كلامه مجرّد استفزاز حي قال في الفيديو "بما إني صرت أعزب، وصارت الساعة 12 بدي أتغدى، ليقوم بجولة على الجيران ويسألهم عن طعام الغداء، حتى يستقر عندهم".
توضيح ومواجهة
من جانبه، نفي ديب كافة الاتهامات الموجهة إليه عبر حساباته، موضحاً أن مكتبه القانوني يتابع الملف بدقة أمام الجهات المختصة. وأكد تمسكه بالبراءة، واصفاً ما يجري بالمحاولات الممنهجة لتشويه سمعته من قبل أطراف قال إنها تتقاضى أموالاً لقاء نشر وثائق مفبركة، مشدداً على أنه اتخذ خطوات قضائية لملاحقة المتورطين في التشهير به.

