يمر الملف القانوني للفنان اللبناني فضل شاكر بمنعطف حاسم قد ينهي سنوات غيابه عن الأضواء. وتبحث المحكمة العسكرية اللبنانية حالياً التماساً رسمياً لإخلاء سبيله، وسط مؤشرات قانونية وصحية تدعم هذا التوجه.
براءة قضائية
تأتي هذه الخطوة بعد تحولات إيجابية ملموسة في مسار قضاياه؛ حيث نال شاكر حكماً بالبراءة من محكمة جنايات بيروت في قضية اتهامه بمحاولة قتل الشيخ هلال حمود عام 2013. هذا الحكم شكّل ركيزة أساسية للدفاع للمطالبة بإغلاق الملفات العالقة.

شهادات حاسمة
تعتمد الرؤية القانونية الجديدة أيضاً على إفادات قدمها ضباط كبار متقاعدون من الجيش اللبناني أمام المحكمة العسكرية. وأكدت الشهادات أن الفنان لم يشارك في "معركة عبرا"، وأن مجموعته كانت لحمايته الشخصية فقط، مشيرة إلى رغبته السابقة في المغادرة قبل اندلاع الأحداث، مع غياب أي دليل على تمويله لجهات مسلحة.
وضع صحي
تضمن طلب إخلاء السبيل تقارير طبية توضح تراجع الحالة الصحية لشاكر جراء ظروف إقامته الطويلة في المخيم لـ 13 عاماً، حيث يعاني من مضاعفات السكري، وضعف النظر والعظام بسبب نقص الإضاءة والشمس. وبناءً عليه، شكلت المحكمة لجنة طبية لتقييم وضعه والتمهيد لنقله للعلاج، وهو ما يتيح قانوناً إخلاء سبيله مع منعه من السفر.
توقيت القرار
تشير التوقعات إلى إمكانية صدور قرار إخلاء السبيل خلال الأيام القليلة المقبلة، أو خلال جلسة المحكمة العسكرية القادمة المقررة صباح الثلاثاء 23 يونيو الحالي.

