شهد الوسط الفني المصري مساء السابع من مارس تفاعلاً لافتاً بين الفنانتين مي عمر وياسمين عبد العزيز، بعد أن تحوّل تهنئة بسيطة إلى مساحة للعتاب المتبادل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
القصة بدأت عندما نشرت ياسمين عبد العزيز عبر خاصية "ستوري" على إنستغرام تهنئة لعدد من زملائها الذين تصدرت أعمالهم الدرامية قائمة الأعلى مشاهدة على منصة "شاهد"، وكان من بينهم مسلسل "وننسى اللي كان" لمي عمر الذي احتل المرتبة الأولى. إلا أن مي عمر اختارت أن ترد بطريقة مختلفة، حيث كتبت رسالة عتاب علنية أشارت فيها إلى أنها كانت تتمنى أن تكون أول مشاركة من ياسمين معها في مناسبة عزاء والدها الراحل، لا في سياق ترتيب المسلسلات، مضيفة: "شكراً، وربنا ما يوريكي حزن".

رد ياسمين عبد العزيز جاء سريعاً، إذ قدمت تعازيها لمي عمر لكنها أوضحت أنها فوجئت بالعتاب، مذكّرة بأنها لم تتلقَّ أي تواصل من مي أو فريقها عندما كانت تمر بوعكة صحية خطيرة أو عند وفاة والدها العام الماضي. وأكدت أن منشورها الأخير كان في سياق التفاعل مع ما كتبه المخرج محمد سامي حول نجاح الأعمال الرمضانية.

محمد سامي بدوره دخل على خط التفاعل، حيث أعاد نشر تهنئة ياسمين وعلّق عليها بأسلوب ودي، مشيراً إلى أن عرض مسلسل "موناليزا" كان قصيراً نسبياً، وأنه هو من أقنع مي عمر بأن يكون العمل من 15 حلقة فقط، مضيفاً أن النجاح جاء في وقته المناسب.
هذا التبادل العلني بين النجوم الثلاثة يعكس حساسية المنافسة الرمضانية على نسب المشاهدة، ويكشف في الوقت نفسه عن الجانب الإنساني في العلاقات داخل الوسط الفني، حيث تختلط مشاعر الفرح بالنجاح مع لحظات العتاب والخذلان.

