عاجل.. اعتقال المؤثر أندرو تيت وشقيقه بتهمة الاغتصاب.. اليك التفاصيل كاملة

تاريخ النشر: 19 يوليو 2026 - 09:33 GMT
أندرو تيت
أندرو تيت

أوقفت السلطات الأمنية في ولاية فلوريدا الأميركية المؤثر أندرو تيت وشقيقه تريستان، بناءً على مذكرة توقيف دولية وطلب تسليم رسمي تقدمت به السلطات البريطانية، لمحاكمتهما في مجموعة من القضايا الجنائية. وتأتي هذه الخطوة بعد ملاحقات قانونية طويلة شملت عدة دول، وفي الوقت الذي ينفي فيه الشقيقان جميع التهم الموجهة إليهما، تؤكد الجهات القضائية في المملكة المتحدة امتلاكها ملفات تتضمن اتهامات ترتبط بجرائم جنسية واستغلال بشري.
 

سبب الاعتقال
 

أوضحت التقارير الرسمية أن احتجاز الشقيقين في أميركا يستند إلى طلب استرداد بريطاني يتعلق بقضايا يُزعم أنها وقعت بين عامي 2010 و2017. ومن المقرر أن تنظر المحاكم الأميركية المختصة في شرعية طلب التسليم الفيدرالي قبل اتخاذ قرارها النهائي بشأن نقلهما إلى لندن.
 

لائحة التهم
 

توسعت القضية لتشمل اتهامات إضافية وجهها الادعاء البريطاني، حيث تشمل اللائحة ارتكاب جرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي والجسدي، والاتجار بالبشر بغرض الاستغلال الجنسي، بالإضافة إلى حيازة مواد رقمية غير قانونية تخص قاصرين ومحتويات مرئية متطرفة. وأشار الادعاء إلى أن هذه القضايا تمثل ادعاءات رسمية ستفصل فيها المحكمة المختصة، ولا تعني الإدانة المسبقة للشقيقين.
 

هوية المؤثر
 

يعد أندرو تيت من الشخصيات المثيرة للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حصد ملايين المتابعين عبر تقديم نصائح وأفكار تتعلق بالثراء والنجاح الرقمي. وتواجه أطروحاته انتقادات حادة من منظمات حقوقية بسبب ما يراه معارضوه خطاباً يحض على كراهية النساء، مما تسبب سابقاً في حظر حساباته على منصات رقمية عديدة قبل استعادتها لاحقاً.


قضايا سابقة
 

لا تعتبر هذه الأزمة القانونية الأولى للأخوين، إذ يخضعان لتحقيقات ومحاكمات مستمرة في رومانيا منذ عام 2022 بتهم تشمل تشكيل جماعة إجرامية منظمة والاتجار بالبشر، بالتزامن مع تحريك السلطات البريطانية لملفات وتحقيقات قديمة تعود لسنوات سابقة بناءً على شهادات جديدة.
 

الخطوات المقبلة
 

سيمثل الشقيقان أمام محكمة اتحادية أميركية لفحص طلب التسليم البريطاني ومدى مطابقته للقوانين والاتفاقيات الأمنية المشتركة بين البلدين. وبينما يرى فريق الدفاع أن الدوافع وراء تحريك القضية سياسية بحتة مؤكداً براءة موكليه، يصر الادعاء البريطاني على قوة الأدلة المستندة إلى سنوات من التحقيق والتقصي، ويبقى المبدأ القانوني الثابت عالمياً أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي نهائي.