شكران مرتجى تنشر صورة شبيهتها اللبنانية وتعلّق "يخلق من الشبه أربعين"

تاريخ النشر: 25 مايو 2026 - 10:05 GMT
شكران مرتجى
شكران مرتجى

أثارت النجمة السورية شكران مرتجى تفاعلاً ملحوظاً عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد مشاركتها صوراً لفتاة لبنانية تشبهها بشكل كبير في الملامح العامة وتفاصيل الوجه. هذا التشابه الذي لفت أنظار المتابعين، أعاد طرح التساؤلات حول ظاهرة "التطابق البصري" بين الأفراد، مؤكداً المقولة الشعبية الدارجة "يخلق من الشبه أربعين".
 

رحلة البحث عن الحقيقة
 

لم تكتفِ مرتجى بمشاركة الصور، بل استعرضت كواليس اكتشاف هذه الشبيهة بأسلوب عفوي. وأشارت الفنانة إلى أنها في بادئ الأمر ظنت أن الصور قد تكون معالجة تقنياً عبر برامج الذكاء الاصطناعي، أو أنها تعود لأرشيف خاص بها لم تستحضره الذاكرة. وبدافع الفضول، باشرت مرتجى رحلة تقصٍّ وتدقيق حتى تمكنت من الوصول إلى الفتاة اللبنانية والتواصل معها بشكل مباشر.
وفي تعليقها على هذه التجربة، أعربت الفنانة عن سعادتها بهذا التقارب الشكلي، مؤكدة أنها بصدد التحضير للقاء قريب يجمعهما. ووصفت مرتجى التجربة بأنها كانت مفاجئة وطريفة في آن واحد، داعية جمهورها للمشاركة بآرائهم حول مدى دقة هذا التشابه الذي رآه الكثيرون مطابقاً إلى حد كبير.


 

تفاعل الجمهور مع الصور
 

فور نشر اللقطات، شهدت منصات التواصل تفاعلاً واسعاً من الجمهور الذي عبر عن دهشته من دقة التقاسيم المتشابهة، حتى أن بعض المتابعين أشاروا إلى صعوبة التمييز بين الفنانة وشبيهتها في النظرة الأولى. وقد أضفى هذا المنشور طابعاً من المرح على المتابعة الفنية، حيث ركز النقاش حول مدى تقارب الملامح في الصور المنشورة.
 

الظاهرة في الوسط الفني
 

لا تعد حالة شكران مرتجى الأولى من نوعها في الوسط الفني العربي. فلطالما كانت ظاهرة "أشباه المشاهير" مادة دسمة لوسائل الإعلام، حيث ظهرت حالات مماثلة لنجوم الصف الأول مثل عمرو دياب، تامر حسني، ونانسي عجرم، وغيرهم. وتكشف هذه الحوادث عن شغف الجمهور بمتابعة تفاصيل حياة نجومهم، بما في ذلك طرائف التشابه التي تقرب المسافات بين الفنان ومعجبيه، وتخلق مساحة من الحوار الودي والتفاعل المباشر الذي يتجاوز حدود الشاشات.