شهد ملعب "أزتيكا" في العاصمة المكسيكية إطلالة فنية مميزة للنجمة العالمية سلمى حايك بينولت، التي شاركت في إطلاق حفل افتتاح كأس العالم 2026. وظهرت الفنانة المكسيكية بصفتها سفيرة رسمية للبطولة، لتوجيه تحية ترحيبية خاصة بالوعود الجماهيرية الغفيرة، مما أضفى لمسة سينمائية على هذا الحدث الرياضي الكبير.
وتأتي مشاركة حايك كجزء من الأنشطة الاحتفالية المنظمة للنسخة الحالية، والتي تعد الأكبر في تاريخ البطولة، حيث تقام الفعاليات بشكل مشترك بين المكسيك، كندا، والولايات المتحدة.
رسالة الافتتاح
قبل بدء المباراة الأولى، تواجدت سلمى حايك في ساحة الملعب لتلقي كلمة ترحيبية مختصرة موجهة للمشجعين من مختلف الثقافات. وركزت في حديثها على القيمة الرمزية لاستضافة المكسيك لهذه الانطلاقة، وختمت كلمتها بعبارة حماسية قالت فيها: "تحيا المكسيك ويعيش العالم"، لتؤكد على الرسالة الإنسانية التي تقدمها كرة القدم في تقريب الشعوب.
العروض الفنية
تضمن برنامج الحفل، الذي بدأ قبل المباراة بـ 90 دقيقة، مجموعة من العروض الموسيقية الحية التي أحياها نخبة من مشاهير الفن اللاتيني والعالمي. وضمت قائمة المشاركين أسماء بارزة مثل شاكيرا، بورنا بوي، جي بالفين، بيليندا، ليلى داونز، أليخاندرو فرنانديز، داني أوشن، وفرقة لوس أنجليس أزوليس، حيث قدموا لوحات استعراضية متكاملة تفاعل معها الحضور بشكل لافت رغم الظروف الجوية.
كواليس النجوم
يعكس اختيار النجمة المكسيكية لهذه المهمة التكامل بين قطاعي الرياضة والترفيه، بالنظر إلى مسيرتها الطويلة في قطاع السينما العالمي. وقد شهدت الكواليس تفاعلاً ودياً بين حايك والعديد من الشخصيات الفنية والثقافية، ومن بينهم الفنان أليخاندرو فرنانديز الذي وثق هذه اللقاءات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
عودة أزتيكا
يمثل ملعب أزتيكا رمزية تاريخية هامة، لكونه الملعب الأول الذي يحتضن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة بعد دورتي 1970 و1986. واستقبل الملعب المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، في إعادة للمواجهة المشتركة بينهما في مونديال 2010، وذلك ضمن نظام البطولة الجديد الذي يضم 48 منتخباً ويشمل 104 مباريات.

