خيمت حالة من الحزن والذهول على منصات التواصل في تركيا بعد إعلان وفاة صانعة المحتوى الشابة كوبرا كارا أصلان، التي لقيت حتفها إثر سقوطها من جسر عثمان غازي الرابط بين ولايتي كوجالي ويالوفا في حادث وقع بتاريخ 23 مارس 2026، ما دفع السلطات لفتح تحقيق شامل في ظروف الحادث.
تداول مستخدمو الإنترنت مقطع فيديو مؤثر يظهر اللحظات الأخيرة قبل سقوط كوبرا، حيث أظهرت اللقطات وصولها إلى موقع الحادث بواسطة سيارة أجرة، ثم تجاوزها للحواجز الواقية رغم محاولات المارة والسائقين ثنيها عن فعلتها، قبل أن تقفز من ارتفاع كبير، وأكدت فرق الإسعاف وفاتها عند وصولها إلى المكان.
أقيمت مراسم التشييع في 24 مارس 2026 بمسجد يوسف في إسطنبول، وحضرها عدد كبير من أفراد العائلة والأصدقاء، إلى جانب مشاركة إسماعيل يلدرم، رئيس بلدية أومرانية، في وداع الراحلة.
أثارت الواقعة تساؤلات واسعة بعد أن لاحظ متابعو كوبرا إغلاقها لحساباتها على مواقع التواصل قبل نحو شهر من الحادث، وانتشرت على منصة "إكس" مزاعم تفيد بأن ضغوطاً عاطفية في علاقتها مع شريكها قد تكون عاملاً مؤثراً، استندت هذه الادعاءات إلى رسائل مسربة نسبها البعض إلى مقربين منها، غير أن عائلتها لم تصدر حتى الآن بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي ما يُشاع، والتحقيقات ما تزال مستمرة لكشف الملابسات.
كوبرا كارا أصلان، ابنة الإمام والخطيب عثمان شوكت كارا أصلان في مسجد يوسف بأومرانية، برزت سريعاً كوجه معروف على تطبيق "تيك توك" عبر محتوى ترفيهي وعفوي، كانت تشارك فيه تفاصيل يومياتها وسفراتها وإطلالاتها، ما أكسبها قاعدة متابعين واسعة خلال فترة قصيرة قبل رحيلها المفاجئ.
تتابع الجهات المختصة جمع الأدلة والاستماع إلى شهود العيان لفهم تسلسل الأحداث ودوافعها، بينما يواصل رواد الشبكات الاجتماعية تداول مقاطع وتعليقات تعكس مزيجاً من الحزن والتساؤل، في حين ينتظر الجميع نتائج التحقيق الرسمي التي قد تسلط مزيداً من الضوء على هذه المأساة.

