أثار الفنان السوري الشامي جدلاً واسعاً على منصات التواصل بعد ردّه المباشر والحاسم خلال بث حي، عندما حاول أحد المتابعين تحويل سؤال عن زواجه إلى فكرة "فعاليات" رقمية. بابتسامة ساخرة ونبرة حازمة، قطع الشامي الطريق أمام أي محاولة لاستغلال حياته الخاصة كعرض ترفيهي، مؤكداً أن خصوصيته خط أحمر لا يجوز تجاوزه.
خلال البث، رد الشامي على المتابع الذي قال له: «مو ناوي تتزوج بدنا فعاليات؟» بقوله إنّه ليس «الشامي بيوتي» ليحوّل زواجه إلى مهرجان استعراضي، وأنه لن يسمح بعرض أدق تفاصيل حياته الزوجية أمام الجمهور. استنكر فكرة الرقصات المصطنعة على تيك توك أو تنظيم مشاهد مفبركة للطلاق والعودة من أجل لقطات درامية، وأضاف أنه لا يمانع أن يتعرف الجمهور على شريكة حياته مستقبلاً، لكن بشروط الاحترام والذوق، بعيداً عن الاستعراض المبتذل.
ردّه لقي تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، الذين رأوا في موقفه دفاعاً عن الخصوصية والكرامة الشخصية في زمن باتت فيه الحياة الخاصة مادة سهلة للاستهلاك الرقمي. ختم الشامي حديثه بالتأكيد على أن الظهور على السوشال ميديا ممكن أن يكون بطريقة محترمة ومباشرة، لكن ليس كـ«فعاليات» تهدف إلى الاستعراض أو التسويق على حساب العلاقات الإنسانية.
على الصعيد المهني، يستعد الشامي لمرحلة جديدة في مسيرته الفنية كعضو لجنة تحكيم في النسخة المقبلة من برنامج المواهب «ذا فويس كيدز»، المقرر أن يعود إلى الشاشة في الأول من أبريل 2026 بعد غياب. ويشارك في لجنة التحكيم كل من رامي صبري وداليا مبارك، فيما يبرز الشامي كأصغر مدرّب في تاريخ البرنامج منذ انطلاقه، ما يضيف بعداً جديداً للشكل الشبابي للجنة.
الموسم الجديد يحمل تغييرات إنتاجية ملحوظة، إذ انتقل التصوير إلى استوديوهات Olivewood في الأردن، مع عودة مرحلة «الصوت وبس» التي طال انتظارها. سيُعرض البرنامج أسبوعياً عبر قناة MBC ومنصة «شاهد»، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت هذه التعديلات ستعيد للبرنامج بريقه المعتاد وتستعيد تفاعل الجمهور كما في المواسم السابقة.

