أسدلت الستار الدراما الاجتماعية "الست موناليزا" عن فصولها الأخيرة، مقدمةً نهايةً ارتكزت على قيم العدالة والانتصار للحق بعد رحلة طويلة من الأزمات التي عاشتها البطلة، حيث شهدت الحلقة الختامية تحولات درامية بدأت بانهيار جبهة الخصوم إثر تسريب مقاطع مصورة كانت تستهدف النيل من سمعة "موناليزا" (مي عمر)، إلا أن السحر انقلب على الساحر حين تسببت تلك المحاولات في كشف ألاعيب "حسن" ووالدته "سميحة" (سوسن بدر)، وتورط "عفاف" (وفاء عامر) و"أدهم" (حازم إيهاب) في مخطط الابتزاز.
ولعب الجانب الإعلامي دوراً جوهرياً في حسم الصراع المجتمعي، إذ شكل ظهور البطلة في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب نقطة تحول مفصلية، نجحت من خلالها في استمالة الرأي العام وتوضيح الحقائق المبتورة، وهو ما مهد الطريق لانتصار قانوني ساحق داخل أروقة المحكمة؛ إذ قضى الحكم ببراءة "موناليزا" من كافة التهم المنسوبة إليها، مقابل معاقبة المحرضين والمشاركين في مؤامرة الابتزاز بالسجن لمدة عشر سنوات، لتختتم الحكاية بمشهد تصالحي يعكس القوة النفسية للبطلة التي قررت البدء من جديد عبر توسيع مشاريعها التجارية ومسامحة من أظهروا الندم.
وعلى ضفة أخرى من كواليس العمل، أوضحت المصادر أن التأجيل الذي طال عرض الحلقة الأخيرة لم يكن نابعاً من رغبة في تعديل السيناريو أو الرضوخ لطلبات الجمهور بتخفيف حدة الأحداث كما أشيع، بل جاء نتيجة ظروف قهرية ألمّت بفريق العمل، أبرزها حالة الحداد التي عاشتها الفنانة مي عمر عقب وفاة والدها، بالإضافة إلى الإصابة الجسدية التي تعرضت لها الفنانة سوسن بدر بكسر في القدم، مما استدعى إعادة ترتيب جدول التصوير للمشاهد الختامية لتخرج بالصورة الفنية المطلوبة، مؤكدين أن المخرج محمد علي التزم بالرؤية الدرامية الأصلية دون تغيير، ليحافظ المسلسل على تصدره لقوائم المشاهدة عبر منصة "شاهد" طيلة أيام السباق الرمضاني لعام 2026.
