اختيار حسين فهمي بطل للفيلم الصيني The Story I Found In China

تاريخ النشر: 05 أبريل 2026 - 08:21 GMT
حسين فهمي
حسين فهمي

في خطوة جديدة تعكس تلاقح الثقافات، يخوض الفنان المصري المخضرم حسين فهمي تجربة سينمائية مغايرة ببطولة الفيلم الصيني The Story I Found In China، إنتاج شبكة CGTN. استغرق التصوير سبعة عشر يوماً، تنقّل خلالها "البرنس" بين مدن صينية كبرى شملت بكين وهانغتشو وسوتشو وشنتشن، لتسجيل مشاهد تعكس التحولات الاجتماعية والثقافية في الصين المعاصرة.

الفيلم يصنف ضمن قالب الدوكودراما الذي يمزج بين المعلومة الوثائقية والصياغة الدرامية، ويقدّم فهمي شخصية "رحّال مسن" مثقلة بتجارب العمر، لكنه محتفظ بعمق إنساني وحكمة راسخة. تحدث الممثل عن انجذابه إلى أبعاد الشخصية الإنسانية وصراعها الداخلي بين الضعف والقوة، مؤكداً أن العمل الفني يظل وسيلة فعّالة للحوار بين حضارات عريقة مثل مصر والصين.

حسين فهمي

يتجاوز المشروع طابع العمل الفني الفردي ليحمل بعداً دبلوماسياً وثقافياً، إذ يأتي تزامناً مع التحضيرات للقمة العربية الصينية الثانية واحتفالات مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. يسعى الفيلم إلى تعزيز التقارب الثقافي والإعلامي وتقديم رؤية سينمائية قادرة على مخاطبة جمهور عربي وآسيوي على حد سواء.

أوضحت المنتجة الصينية أوه شياو لان أن اختيار حسين فهمي لم يكن محض صدفة، بل جاء اعترافاً بمسيرة فنية تمتد لنحو خمسين عاماً وبقدرته على التواصل مع شرائح عمرية متعددة. العمل من إخراج شيو وي وإنتاج ليو جانجيون، ويضم طاقماً من الممثلين الصينيين، ومن المقرر عرضه قريباً عبر منصات CGTN العالمية.

تجربة فهمي في الصين لم تقتصر على الأداء أمام الكاميرا، بل شملت احتكاكاً مباشراً بواقع المدن الصينية وتبايناتها بين تراث عريق وحداثة متسارعة، ما أتاح للفنان فرصة نقل إحساسه بتلك التحولات إلى الشاشة بأسلوب رصين وبسيط في آن واحد. وقد بدت الرؤية الإخراجية حريصة على المزج بين لقطات توثيقية ومشاهد درامية تمنح الشخصية عمقاً ومصداقية.