بوينغ: قطاع النقل الجوي في منطقة الشرق يواصل أداءه الإيجابي

بيان صحفي
تاريخ النشر: 05 أبريل 2011 - 01:29 GMT

المشاركون في مؤتمر تنظيم شركات الطيران الإقليمية
المشاركون في مؤتمر تنظيم شركات الطيران الإقليمية

تواصل الأوضاع الإيجابية التي يشهدها قطاع النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك الأداء المستدام لأصول الطائرات التجارية، دورها في نشوء العديد من الفرص الاستثمارية المتميزة، وقد انعكس ذلك في الحضور القوي الذي شهده المؤتمر السنوي للممولين الذي نظمته مؤخراً شركة بوينغ، الرائدة عالمياً في صناعة الطائرات.

هذا واستمرت فعاليات مؤتمر تنظيم شركات الطيران الإقليمية، الذي نظمته شركة بوينغ ولمدة أسبوعٍ كامل، حيث قدم نظرة ثاقبة حول كيفية تقييم شركات الطيران للطائرات التي تقوم بشرائها.

وشهدت الدورة السنوية السادسة من المؤتمر حضور أكثر من 20 مديراً تنفيذياً من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وأوروبا، علماً بأن هذه هي المرة الأولى التي يقام فيها المؤتمر في هذه المنطقة.

وقام خبراء من "بوينغ كابيتال كوربوريشن"، وحدة التمويل التابعة للشركة، بإطلاع عدد من أبرز المصرفيين والممولين المشاركين على معلومات مفصّلة فيما يتعلّق بالقوى المحرّكة للقطاع والعوامل الرئيسية في صنع القرار في سوق الطيران العالمي في الوقت الراهن. كما انضم إليهم مدراء تنفيذيون من وحدة بوينغ للطائرات التجارية، ليناقشوا سوياً توقعات السوق الحالية لهذا القطاع، وأداء الطائرات ومزاياها الاقتصادية، بالإضافة إلى غيرها من القضايا.

وجرت العادة أن يتغير مكان الحدث بشكل سنوي بالتناوب بين دول الشرق الأوسط التي تضم مراكز مالية. وجاء اختيار مدينة دبي هذا العام تقديراً للدور الكبير الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة كقوة مالية رئيسية في المنطقة.

وفي إطار مواصلة التوجه الذي ظهر خلال المؤتمر الإقليمي المنعقد في مدينة اسطنبول العام الماضي، فقد شارك أحد العملاء الرسميين من شركات الطيران في تقديم العرض إلى جانب شركة بوينغ. حيث قام، موكيش سوداني، أحد المتحدثين الرسميين في المؤتمر لهذا العام، والرئيس المالي لشركة فلاي دبي، بتقديم وجهة نظر فلاي دبي حول عملها كأول شركة طيران منخفضة التكلفة في إمارة دبي. وكانت فلاي دبي قد بدأت عملياتها عام 2008، بالاعتماد على أسطول من طائرات بوينغ "737-800".

وتقوم شركة بوينغ بتنظيم فعالية مماثلة أيضاً في مقرها في مدينة سياتل بولاية واشنطن منذ أكثر من عقدين من الزمن. وقد بدأت بتنظيم النسخة الإقليمية في عام 2005 بهدف تسهيل حضورها وخفض التكلفة على الممولين في المناطق الأخرى من العالم.

وجاء مؤتمر بوينغ هذا العام في ضوء التحسّن الذي تشهده الأوضاع العالمية لتمويل الطائرات والاهتمام المتزايد من قبل الممولين في أسواق النقل الجوي القوية - مثل الشرق الأوسط والصين - بإيجاد الفرص اللازمة لمواءمة رأس المال المتاح باستثمارات عالية القيمة.

وفي هذا السياق، قال جون ماثيوز، المدير التنفيذي لبوينغ كابيتال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا: "تجاوزت استثمارات الطائرات التجارية فئات الأصول الأخرى، وذلك بسبب العمر التشغيلي الطويل للطائرات وطبيعتها المتنقلة للغاية. كما تعد الطائرات خياراً مثالياً لأصول التمويل الإسلامي أيضاً، حيث يتوجب أن يستند إلى أصول. وعندما يقترن ما تقدّم مع الأداء القوي لسوق النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط، تكون النتيجة نشوء فرص استثمارية حقيقية للممولين الراغبين بدخول قطاع الطيران".

ومن خلال تنظيمها لفعاليات مثل مؤتمر دبي هذا، تمتاز بوينغ عن غيرها من الشركات المصنعة للطائرات باستثماراتها المستمرة والرامية إلى دعم بروز منطقة الشرق الأوسط كمركز لتمويل الطائرات.

وأضاف ماثيوز: "تساعد المؤتمرات السنوية لتنظيم شركات الطيران، ومؤتمر بوينغ للممولين والمستثمرين الذي يعقد هنا في دبي كل خريف، وغيرها من الفعاليات الأصغر مثل اجتماعات المائدة المستديرة التي يجريها مصرفنا، على زيادة الاهتمام بالفرص الاستثمارية القيّمة المتمثّلة في تمويل الطائرات".

وكانت شركة بيونغ قد عقدت في الآونة الأخيرة أول اجتماع مائدة مستديرة لها في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، حيث اجتذبت نحو 20 من قادة استثمارات الطائرات في المملكة.

وتشير أحدث تقارير بوينغ حول توقعات السوق إلى أن نمو قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط سيستمر طيلة السنوات العشرين المقبلة. وبحسب توقعات عام 2010، فإن قيمة أسواق الشرق الأوسط ستصل إلى 390 مليار دولار على مدى العقدين المقبلين، مما يشير إلى حاجة متوقعة لـ 2340 طائرة تجارية.

خلفية عامة

بوينغ

تعود العلاقة بين شركة بوينج  ومنطقة الشرق الأوسط إلى أكثر من 70 عاما مضت عندما قام الرئيس الأميركي فرانكلين روزفيلت في عام 1945 بتقديم طائرة من طراز DC-3 داكوتا إلى الملك عبد العزيز آل سعود-  طيب الله ثراه-، مؤسس المملكة العربية السعودية.

ومنذ ذلك الحين، قامت بوينج بإفتتاح العديد من المكاتب الإقليمية في المنطقة، حيث دشنت مقرها الرئيسي في مدينة الرياض عام 1982، ومن ثم مكتباً متخصصاً لـ "أنظمة الدفاع المتكاملة" في أبوظبي عام 1999. وفي عام 2005، تم تدشين مكتب رئيسي في دبي، ومكتب جديد في الدوحة عام 2010، وقامت بوينج في عام 2012 بنقل فرعها في أبوظبي إلى مقرها الجديد. وفضلا ًعن ذلك، توفر بوينج فريق خدمة ميدانية في المنطقة ومركزين لتوزيع قطع غيار الطائرات في دبي.

وتتعاون بوينج مع مجموعة متنوعة من العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط تشمل شركات الخطوط الجوية الطموحة التي نجحت في جعل منطقة الشرق الأوسط مركزاً عالمياً للنقل الجوي، ووزارات الدفاع التي تستخدم أحدث التقنيات لتأمين حدودها البرية والبحرية والجوية مع تقديم المساعدات الإنسانية عند الحاجة، وشركات الاتصالات التي تستخدم تكنولوجيا الأقمار الصناعية لربط المنطقة بدول العالم، ومع الكليات والجامعات والمؤسسات الخيرية التي تسعى لصنع فرق واضح في مجتمعاتها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن