بوينغ تكشف عن جاهزيتها لتدريب طياري 787

بيان صحفي
تاريخ النشر: 19 أبريل 2011 - 08:27 GMT

شبكة أجهزة التدريب تحظى بالمصادقة في خمسة مواقع بثلاث قارات
شبكة أجهزة التدريب تحظى بالمصادقة في خمسة مواقع بثلاث قارات

كشفت شركة بوينغ عن جاهزيتها لتدريب طياري 787 وذلك من خلال حصول شبكة مراكز التدريب الخاصة بطائرات 787 على موافقة هيئات تنظيمية متعددة، مما يؤكد امتلاك وحدة بوينغ لخدمات الطيران حالياً أجهزة تدريب لتقديم دورات تدريبية معتمدة في عدة مواقع حول العالم.

وفي هذه المناسبة، قالت شيري كارباري، نائب رئيس بوينغ لخدمات الطيران: "لا تقتصر ابتكارات 787 دريملاينر على الطائرة فحسب، إذ تواصل بوينغ تغيير قواعد اللعبة من خلال تقديم ابتكارات مستمرة في مجموعة تقنياتها التدريبية المتقدمة. ومن خلال تقديم خدمات التدريب المتطورة هذه بشكل مباشر لعملائها من شركات الطيران بمختلف مناطق العالم، فإننا نمنحهم المرونة والكفاءة في مجال تدريب طواقم الطائرات حيث ومتى احتاجوا لذلك".

وتتطلب أجهزة محاكاة الطيران المتكاملة وغيرها من أجهزة تدريب طواقم الطائرات التجارية إلى مصادقة من قبل الهيئات التنظيمية في الدول التي تعمل فيها شركات الطيران. وتحرص بوينغ على تأهيل شبكتها من أجهزة تدريب 787 بالتعاون مع عدة جهات منظمة من أجل منح شركات الطيران أقصى الخيارات والمواقع الإقليمية لتدريب طواقمها.

من جانبه، قال روي غانزارسكي، الرئيس التنفيذي للعملاء في بوينغ للتدريب وخدمات الطيران: "إن تزويد عملائنا من شركات الطيران بمرونة تشغيلية منخفضة التكلفة يمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا. وقد استثمرنا في تطوير مناهج تدريبية عالمية المستوى، وقمنا بتأهيل فريق عالمي من المدربين المحترفين، ونمتلك حالياً شبكة عالمية معتمدة من أجهزة المحاكاة، حيث نهدف من وراء هذا كله إلى تزويد مشغلي طائرات 787 بحلول تدريب عالية الكفاءة ومنخفضة التكلفة".

وتقوم شركة بوينغ بتشغيل مراكز تدريب خاصة بطائرات 787 في خمسة مواقع حالياً، هي سياتل وسنغافورة وطوكيو ولندن جاتويك وشانغهاي. كما قامت الشركة، في إطار عملية التأهيل ومع موافقة الجهات التنظيمية، بتأكيد تشابه أو تطابق أجهزة التدريب الموجودة في خمسة مراكز حول العالم من حيث آلية عملها.

يذكر أن موافاة الشروط الخاصة بإدارة الطيران الفيدرالية، وهيئة الطيران المدني بالمملكة المتحدة بالنيابة عن الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، ومكتب الطيران المدني الياباني، وإدارة الطيران المدني الصينية، ستسمح لبوينغ لخدمات الطيران بتقديم نفس مستوى التدريب في جميع مواقعها.

وكانت إدارة الطيران المدني الصينية قد صادقت الشهر الماضي على مركز التدريب التابع لبوينغ في شانغهاي وجاهزيته لإجراء التدريب على طائرات 787، بما في ذلك جهاز المحاكاة المتكاملة لرحلات 787 وجهاز التدريب الخاص بطائرات 787. وبهذا الإنجاز، تكون بوينغ قد حظيت بأكثر من 20 مصادقة مختلفة في خمسة مواقع بثلاث قارات، دعماً لدخول طائرات 787 إلى الخدمة في وقت لاحق من العام الجاري.

خلفية عامة

بوينغ

تعود العلاقة بين شركة بوينج  ومنطقة الشرق الأوسط إلى أكثر من 70 عاما مضت عندما قام الرئيس الأميركي فرانكلين روزفيلت في عام 1945 بتقديم طائرة من طراز DC-3 داكوتا إلى الملك عبد العزيز آل سعود-  طيب الله ثراه-، مؤسس المملكة العربية السعودية.

ومنذ ذلك الحين، قامت بوينج بإفتتاح العديد من المكاتب الإقليمية في المنطقة، حيث دشنت مقرها الرئيسي في مدينة الرياض عام 1982، ومن ثم مكتباً متخصصاً لـ "أنظمة الدفاع المتكاملة" في أبوظبي عام 1999. وفي عام 2005، تم تدشين مكتب رئيسي في دبي، ومكتب جديد في الدوحة عام 2010، وقامت بوينج في عام 2012 بنقل فرعها في أبوظبي إلى مقرها الجديد. وفضلا ًعن ذلك، توفر بوينج فريق خدمة ميدانية في المنطقة ومركزين لتوزيع قطع غيار الطائرات في دبي.

وتتعاون بوينج مع مجموعة متنوعة من العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط تشمل شركات الخطوط الجوية الطموحة التي نجحت في جعل منطقة الشرق الأوسط مركزاً عالمياً للنقل الجوي، ووزارات الدفاع التي تستخدم أحدث التقنيات لتأمين حدودها البرية والبحرية والجوية مع تقديم المساعدات الإنسانية عند الحاجة، وشركات الاتصالات التي تستخدم تكنولوجيا الأقمار الصناعية لربط المنطقة بدول العالم، ومع الكليات والجامعات والمؤسسات الخيرية التي تسعى لصنع فرق واضح في مجتمعاتها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن