نجاد يحذر من حرب اميركية-اسرائيلية على سوريا ولبنان خلال 3 أشـهر

تاريخ النشر: 28 يوليو 2010 - 11:47 GMT
توقع خساره كبيرة لاسرائيل في اي عمل عسكري
توقع خساره كبيرة لاسرائيل في اي عمل عسكري

رفع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمس الثلاثاء، وتيرة التحذيرات من الحروب الآتية، معلنا امتلاكه معلومات "دقيقة" تؤكدا استعداد الولايات المتحدة واسرائيل، في إطار "الحرب النفسية" على ايران، لشن حرب خلال الاشهر الثلاثة المقبلة على دولتين في المنطقة، لم يذكرهما بالاسم، لكنه ألمح الى انهما لبنان وسورية عندما قال ان هذين البلدين لن يحتاجا الى الدعم الايراني لان اسرائيل ستكون الخاسر الاكبر في اي عمل عسكري.

وفي مقابلة مع قناة "برس تي في" الإيرانية، قال نجاد "لدينا معلومات دقيقة ان الأميركيين حضروا خطة لاطلاق حملة ضغط كثيفة ضد ايران (...) وكلام الرئيس الروسي (عن سعي ايران لانتاج سلاح نووي) كان تحضيرا لذلك(...) سوف يتحركون على نطاق واسع (...) وسيطلقون اعتداء ضد بعض الدول الاقليمية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة للضغط على ايران(...) وانقاذ النظام الصهيوني".

وردا على سؤال حول استعداد ايران للتدخل عسكريا في حال قامت اسرائيل باستهداف "محتمل" لسورية او لبنان، قال نجاد "هذا ليس مجرد احتمال. لقد اتخذوا القرار بذلك (...) لا حاجة لذلك (الدعم الايراني) (...) من الواضح أن النظام الصهيوني سيكون الخاسر الأكبر في أي عمل عسكري مستقبلي".

أما حول مفاوضات الملف النووي وذلك بحسب ما نشرته صحيفة "السفير" اللبنانية، فقال نجاد "قلنا اننا سنجري محادثات مع مجموعة (5+1) في أيلول المقبل، لكن لدينا شروطا، احدها حضور أطراف أخرى، والثاني أن يعلنوا موقفهم من بعض القضايا كامتلاك النظام الصهيوني

قنابل نووية (...) عليهم ان يوضحوا أيضا ما إذا كانوا يأتون للمفاوضات سعيا للصداقة او العداء (...) أجوبتهم سترسم صورة واضحة لمناخ المفاوضات. ولن نتأثر مهما كان الجواب. نفضل أن يكون بناء، لكن إذا لم يكن كذلك، فسنتابع المفاوضات على هذا الأساس".

في المقابل، اعلنت وزارة الخارجية الروسية عن ترحيب موسكو باستعداد ايران لاجراء محادثات تقنية حول تبادل الوقود النووي، وجاء في بيان صادر عنها "نحن مستعدون لهذا الاجتماع التقني (بشأن توفير الوقود المخصب بنسبة 20 في المئة ليستخدم في مفاعل طهران للأبحاث العلمية)، ونعيد التأكيد على أهمية مشاركة البرازيل وتركيا"، وأضاف البيان ان "نجاح تطبيق هذا الجدول سيساعد على استعادة الثقة بأن البرنامج النووي الإيراني هو لأهداف سلمية فقط".