قتل 25 شخصا واصيب نحو 120 الجمعة في ثلاث تفجيرات نفذ اثنان منها انتحاريان واستهدفت مباراة لكرة القدم في مدينة تلعفر في شمال بغداد في الوقت الذي حذر فيه تنظيم القاعدة الشيعة في البلاد من "أيام سود مخضبة بالدم".
وقالت الشرطة وشهود عيان ان مهاجما قاد شاحنة صغيرة ملغومة الى ملعب كرة القدم مستهدفا الرياضيين في حين دخل مهاجمان انتحاريان بين حشود المتفرجين
.ووقعت الانفجارات في تلعفر وهي بلدة يغلب التركمان الشيعة على سكانها وتقع على مسافة نحو 60 كيلومترا غربي مدينة الموصل المضطربة التي ما تزال تشهد نشاطا للمسلحين السنة الاسلاميين مثل اعضاء تنظيم القاعدة
.وقال أحد السكان المحليين ويدعى علي جعفر "كان هناك حوالي 250 شخصا يشاهدون المباراة .. أغلبهم يدفعهم الملل بسبب غياب أي وسيلة للمتعة في تلعفر
وأضاف "فجأة شاهدنا شاحنة صغيرة في وسط الملعب. انتاب الشك اللاعبين فلاذوا بالفرار واتضح كما كان متوقعا أنه مهاجم انتحاري. بدأ الجمهور في الجري لكن كان بين الحشد مهاجمان انتحاريان
."وشهدت تلعفر هجمات متكررة منذ اندلع الصراع بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 حيث سعى المسلحون الى استغلال الخلافات العميقة بين الاكراد في الشمال والاغلبية العربية في البلاد
.وجاء هجوم يوم الجمعة في الوقت الذي أعلنت فيه جماعة دولة العراق الاسلامية تسمية "وزير حرب" جديد ووجهت تهديدات للشيعة بعد مقتل اثنين من زعماء الجماعة في مايو ايار
.واعتبرت هجمات خلفت عشرات القتلى منذ الانتخابات البرلمانية غير الحاسمة التي جرت في السابع من مارس اذار ردا من جانب تنظيم القاعدة في العراق على مقتل زعيمه أبو أيوب المصري المعروف أيضا باسم أبو حمزة المهاجر وأبوعمر البغدادي زعيم جماعة دولة العراق الاسلامية
.وعرف بيان ترجمته مؤسسة سايت انتيليجنس جروب وزير الحرب الجديد لدولة العراق الاسلامية والذي يحل محل المصري باسم الناصر لدين الله أبو سليمان
