قالت وزارة الكهرباء العراقية يوم الخميس ان الشبكة الوطنية للكهرباء كانت هدف 22 هجوما الشهر الماضي مما يعوق الجهود الرامية لزيادة امدادات الكهرباء بعد سنوات من الحرب.
وقال مسؤولون ان 20 هجوما في الفترة بين 13 ابريل نيسان و11 مايو ايار اسفرت عن انهيار 20 برجا لنقل الطاقة معظمها تحمل خطوط كهرباء بين العاصمة بغداد ومحافظة نينوى المضطربة التي تقع الى الشمال
.وقال محمد جعفر المدير العام لادارة نقل الطاقة بوزارة الكهرباء في مؤتمر صحفي في بغداد ان كل هجوم يستغرق وقتا ويستهلك اموالا كانت موجهة للاستثمار لكنها تستخدم بدلا من ذلك في اصلاح الخطوط
.واثناء المؤتمر الصحفي تسلم جعفر قصاصة من الورق تبلغه بتعرض برجين اخرين لتفجيرين في المناطق الشمالية من بغداد
.واثارت الانتخابات البرلمانية غير الحاسمة منذ اكثر من شهرين مخاوف من تصاعد اعمال العنف في العراق بعد التراجع الكبير في عدد الهجمات منذ الاقتتال الطائفي بين عامي 2006 و2007
.وقتل اكثر من 100 شخص في سلسلة هجمات يوم الاثنين الماضي كانت تهدف فيما يبدو الى اثبات ان المتمردين من المسلمين السنة لا يزالون قوة فعالة في العراق برغم مقتل اثنين من كبار قادتهم في الاونة الاخيرة
.وبرغم مرور سبع سنوات على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق واطاح بالرئيس الراحل صدام حسين فان شبكة الكهرباء الوطنية لا تزال توفر الكهرباء لساعات قليلة يوميا. وانقطاع الكهرباء واحدة من اهم شكاوى العراقيين
وقال مسؤولون ان محطات الكهرباء في البلاد مصممة لانتاج نحو 11 الف ميجاوات من الكهرباء لكنها تنتج نصف هذه الطاقة تقريبا
.وشملت الهجمات على شبكة الكهرباء العراقية الواهنة ثلاث تفجيرات على خط نقل طوله 223 كيلومترا بين غرب بغداد ومدينة بيجي الشمالية وتفجيران استهدفا خطا طوله 183 كيلومترا بين بيجي والموصل التي بها أعلى كثافة سكانية في الشمال
.وقال حسن وهاب وهو مستشار بوزارة الكهرباء ان العراق ليس بمقدوره توفير الحماية الكاملة للخطوط والابراج
.واضاف ان السبيل للقيام بذلك يتطلب مضاعفة حجم الجيش العراقي ثلاثة امثال والى مخصصات مالية ضخمة وتحويل جميع العراقيين الى جنود
.وعبر وهاب عن اعتقاده بان حملة التخريب تقوم بها دول اجنبية تعارض العملية السياسية العراقية لكنه لم يذكر دولا بعينها
.وقال وزير الكهرباء العراقي كريم وحيد لرويترز يوم الاحد الماضي ان الحكومة تخطط لزيادة الطاقة الكهربائية الى 27 الف ميجاوات في غضون اربع سنوات بعد فتح قطاع الغاز امام الاستثمار الاجنبي وابرام اتفاقية للتنقيب عن الغاز مع شركة رويال داتش شل
.
