اكدت الولايات المتحدة مجددا اليوم الخميس وقوفها على مسافة واحدة من المرشحين لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة معربة عن رغبتها في تشكيل حكومة شراكة وطنية في اسرع وقت ممكن وفقا لنتائج الانتخابات التي جرت في مارس الماضي.
جاء ذلك خلال سلسلة من الاتصالات الهاتفية اجراها نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن مع رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته والطامح لولاية ثانية نوري المالكي ومنافسه مرشح الائتلاف الوطني العراقي عادل عبدالمهدي ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي فضلا عما جاء به لقاء الرئيس العراقي المنتهية ولايته جلال طالباني مع السفير الامريكي في العراق جيمس جيفري.
وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء العراقية مساء الاربعاء ان المالكي تلقى اتصالا هاتفيا من بايدن مساء اليوم "تركز حول الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة وتطوير العلاقات بين العراق والولايات المتحدة".
ونقل البيان عن بايدن تاكيده تطلع الولايات المتحدة الى تشكيل حكومة تشترك فيها جميع الكتل الفائزة في الانتخابات.
كما ذكر مكتب عبدالمهدي ان نائب الرئيس العراقي المنتهية ولايته والمرشح لرئاسة الوزراء تلقى ايضا اتصالا مماثلا من نائب الرئيس الامريكي استمر عشرين دقيقة.
وقال متحدث في مكتب عبدالمهدي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان "عبدالمهدي وبايدن بحثا اخر التطورات السياسية في البلاد وتبادلا الاراء حول موضوع الاسراع في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة واكدا ايضا اهمية ان تشارك جميع القوائم الكبيرة الفائزة في هذه الحكومة".
وكان بايدن اجرى اتصالا بعلاوي امس واكد خلاله وقوف امريكا على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين العراقيين ومشاركة واشنطن الشعب العراقي في رغبته بتشكيل حكومة شراكة وطنية وفقا لنتائج الانتخابات.
وقال بادين في اتصاله مع علاوي ان الولايات المتحدة لا تدعم اي مرشح وانها ترغب باتاحة الفرصة للقوائم الاربعة الفائزة ان تلعب دورا فاعلا في تشكيل الحكومة.
واعرب بايدن حسب بيان للسفارة الامريكية في بغداد عن دعمه لرغبة العراقيين في المشاركة في عملية صناعة القرار وفقا للدستور مؤكدا وجوب الاسراع بتشكيل حكومة شراكة وطنية تحظى بالشرعية وتلبي حاجات الشعب العراقي.