نائب كردي: نواب في "العراقية" يرغبون في شن هجوم تركي وإيراني على كردستان

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2010 - 05:46 GMT
تصريحات برزاني هدمت امال الوحدة الهشة
تصريحات برزاني هدمت امال الوحدة الهشة

أبدى النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان اليوم الثلاثاء استغرابه لما أسماها الـزوبعة الإعلامية التي رافقت خطاب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الأخير، لافتا في الوقت نفسه إلى أن هناك بعض النواب في العراق كأنهم يرغبون بأن تشن تركيا وإيران "هجوما" على إقليم كردستان.
وقال محمود عثمان لوكالة كردستان العراق للأنباء (آكانيوز) إن "هناك شوفينية عربية تجاه كل القوميات الصغيرة والأقليات في الوطن العربي، وخاصة تجاه الكرد"، لافتا إلى أن "مع كل تصريح وخطاب لرئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يصاحبه ضجة وزوبعة إعلامية".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أشار خلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر الـ 13 للحزب الديمقراطي الكردستاني باربيل، يوم السبت الماضي، إلى أن للكرد حق تقرير مصيرهم، كأي شعب آخر في العالم.

إلا أن هذه التصريحات فسرت في بعض التقارير الصحافية المحلية والدولية إضافة إلى تصريحات بعض المسؤولين العراقيين بأنها "تلويح بالانفصال عن العراق".

وأضاف عثمان وهو نائب مستقل في ائتلاف الكتل الكردستانية أنه "بعد تصريحات بارزاني أكد بعض النواب من قائمة العراقية أن تركيا وإيران سيكونان ضد فكرة تقرير المصير والانفصال من العراق"، مبينا أن "هؤلاء النواب كأنهم يرغبون بأن يشن هجوم على كردستان".

وأوضح عثمان أن "الكرد في العالم أمة مجزأة ومن حقهم تأسيس دولة لهم وتقرير مصيرهم"، لافتاً إلى أن "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان نص على تقرير المصير، فمن لا يقبل بتقرير المصير، لا يؤمن بحقوق الإنسان".

وكان نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان بارزاني أصدر بيانا بعد خطاب رئيس الإقليم أوضح فيه أن دعوة بارزاني بتبني حق تقرير المصير لا تعني الانفصال عن العراق.

وأضاف في بيانه أن قرارنا هو البقاء ضمن إطار الدولة العراقية، وأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يلتزم ببقاء الكرد ضمن إطار العراق، حتى إنه رفع خلال مؤتمره الحالي علم العراق وافتتح مؤتمره بالنشيد الوطني العراقي.

ويلاحظ المراقبون أن تصريحات وخطابات رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني غالبا ما يرافقها اتهامات من بعض النواب العرب والتركمان، بأن "إقليم كردستان يعمل على الانفصال من العراق وتأسيس دولة مستقلة"، وهذا ما ينفيه القادة الكرد ويؤكدون أن هذه التصريحات والخطابات فسرت بالخطأ.