قالت الشرطة يوم الجمعة ان مترجما عراقيا فوريا يعمل مع الجنود الامريكيين في العراق قتل بالرصاص على يد ابنه وابن شقيقه بناء على اوامر جماعة اسلامية متمردة اعتبرته خائنا.
وقتل حميد الدراجي يوم الخميس في منزله بمدينة سامراء المضطربة ذات الغالبية السنية الواقعة على بعد 100 كيلومتر شمالي العاصمة بغداد.
وقال محقق من الشرطة لرويترز ان احد ابناء الدراجي وابن شقيقه اللذين يعملان مع جماعة انصار السنة المتشددة جاءا الى المنزل في الساعات الاولي من الصباح وسمح لهما ابن اخر له بالدخول. والقت الشرطة القبض على الابن الذي عاونهما واعترف بما حدث.
كما القت الشرطة القبض على ابن الاخ لكن الابن الاخر الذي شارك في القتل هرب.
وقال المحقق الذي طلب عدم ذكر اسمه "اعترفا انهما قتلا بناء على اوامر جماعة انصار السنة."
واضاف المحقق "تلقى الدراجي تحذيرات عدة من جماعات مسلحة بضرورة الامتناع عن التعاون مع الامريكيين لكنه واصل وظيفته."
وترتبط انصار السنة بتنظيم القاعدة ووجه لها اتهامات بالمسؤولية عن عدد من الانفجارات الدامية واعمال الخطف والقتل منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 .
وبشكل عام هدأت وتيرة العنف بشكل ملحوظ في العراق منذ الحرب الطائفية عامي 2006 و 2007 لكن لاتزال حوادث اطلاق النار والتفجيرات منتشرة وتستهدف عادة افراد الشرطة ومسؤولي الحكومة او المتمردين السنة الذين غيروا ولاءاتهم وانضموا لمجالس الصحوة المحلية.
وتصاعدت وتيرة العنف مجددا منذ الانتخابات غير الحاسمة في مارس اذار التي وضعت تحالفا متعدد الطوائف يدعمه السنة في وجه ائتلاف لجماعات سياسية شيعية. ولم يحقق اي فصيل فوزا صريحا في الانتخابات مما اسفر عن فترة مطولة من المفاوضات السياسية لتشكيل حكومة ائتلافية.
على صعيد متصل قال مصدر بالشرطة ان شخصين قتلا وأصيب 45 اخرون عندما انفجرت سيارة ملغومة يوم الجمعة في بلدة طوز خورماتو العراقية التي تقع على بعد 170 كيلومترا شمالي بغداد.
وقال المصدر ان السيارة الملغومة انفجرت بينما كانت متوقفة قرب منزل مسؤول بالمجلس المحلي في منطقة سكنية مما تسبب في الحاق أضرار بكثير من المنازل.
وتقع طوز خورماتو في محافظة كركوك حيث تتنازع الاغلبية العربية مع الاقلية الكردية على الارض والثروة والسلطة
